انتكاسة اليمين المتشدد في السويد أوكيسون يرفض الاستقالة
لم تنتهِ تداعيات انتكاسة حزب ديمقراطيي السويد اليميني المتشدد عند خسارة 11 مقعداً وتراجعه إلى المرتبة الثالثة في نتائج الانتخابات البرلمانية، الأحد الماضي، بل امتدت إلى داخل الحزب، مع نقاش حول أسباب التراجع ومستقبل علاقته بأحزاب اليمين وقيادته السياسية والبرلمانية. وبحسب النتائج النهائية، حصل الحزب على 17.5% و62 مقعداً، مقابل 20.5% و73 مقعداً في عام 2022، في أول تراجع وطني له منذ دخوله البرلمان عام 2010. في المقابل، ارتفع حزب اليسار إلى 8.4% و30 مقعداً.
وجاءت النتيجة خلافاً لطموح زعيم الحزب، جيمي أوكيسون، في أن يصبح القوة الأكبر في المعسكر اليميني ويدخل الحكومة. فقد حل ثالثاً خلف المحافظين (المعتدلين)، بينما حصلت كتلة المعارضة، التي تضم الاشتراكيين الديمقراطيين واليسار والخضر والوسط، على 176 مقعداً، مقابل 173 لمعسكر اليمين ويمين الوسط، ما وضع ماغدالينا أندرسون أمام فرصة العودة إلى رئاسة الحكومة. وجاء ذلك بعد أن طلب رئيس الحكومة، أولف كريسترسون، رسمياً إعفاءه من منصبه أمام رئيس البرلمان، وبدء إجراءات تشكيل حكومة جديدة.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةانتخابات السويد... اليمين يتراجع والبرلمان يدخل متاهة تشكيل الحكومة
أوكيسون يرفض الرحيل
وحسم أوكيسون الجدل حول مستقبله، قائلاً اليوم: لن أستقيل، ورافضاً التكهنات بشأن تركه رئاسة الحزب. وقال إن ديمقراطيي السويد بحاجة إلى دراسة أسباب التراجع، لكنه رفض اعتباره رفضاً لمعسكر اليمين، مرجعاً جزءاً من الخسارة إلى الثمن الذي دفعه الحزب جراء مشاركته في تحمّل مسؤولية الحكم وتقديم التنازلات خلال السنوات الأربع الماضية.جاءت نتيجة الانتخابات خلافاً لطموح زعيم الحزب في أن يصبح القوة الأكبر في المعسكر اليميني ويدخل الحكومة
ومع بقاء أوكيسون في القيادة، لم ينتهِ الجدل الداخلي. فقد تحدثت تقارير سويدية، اليوم الجمعة، عن صراع محتمل على قيادة الكتلة البرلمانية، مع بروز نائب رئيس الحزب هنريك فينغه، وزعيمة كتلته البرلمانية ليندا ليندبرغ، في وقت يواجه فيه الحزب أسئلة حول مستقبله وعلاقته بأحزاب اليمين المحافظ.
الإسلاميون في تفسير خسارة اليمين
وفي تفسيره للنتيجة، حمّل أوكيسون، اليوم، ما سماهم الإسلاميين جزءاً من مسؤولية التصويت لمصلحةارسال الخبر الى: