انتكاسات وفضائح تأجيل مؤتمر الاستثمار السعودي يسلط الضوء على مبتكر دافوس الصحراء
يمن إيكو|تقرير:
أدى تأجيل مؤتمر (دافوس الصحراء) الاستثماري السعودي هذا العام، بسبب هجمات قوات صنعاء، إلى تسليط الضوء على الرئيس التنفيذي للشركة المنظمة للمؤتمر، والذي لديه تاريخ مثير من الفضائح والانتكاسات والارتباط بقادة “مستبدين” وشخصيات سيئة السمعة مثل جيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل.
ونشرت صحيفة (فايننشال تايمز) اليوم السبت تقريراً رصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، سلطت فيه الضوء على ريتشارد أتياس، الرئيس التنفيذي للشركة التي تحمل اسمه، والتي تنظم مؤتمر (مبادرة مستقبل الاستثمار) المعروف بـ”دافوس الصحراء” وهو رجل أعمال مغربي المولد، يمتلك علاقات واسعة مع الأوساط المصرفية والتجارية وحتى السياسية حول العالم، ويقدم نفسه على أنه “مستشار لقادة العالم، وباني جسور يساعد الدول على الانفتاح على الأعمال والاستثمار”.
لكن تاريخه كان حافلاً بالفضائح والانتكاسات، ففي عام 2004، انتشرت شائعات عن علاقة أتياس، بسيسيليا ساركوزي، زوجة نيكولا ساركوزي- وزير الداخلية الفرنسي آنذاك- والتي أصبحت السيدة الأولى لاحقاً عندما تولى زوجها الرئاسة، قبل أن تنفصل عنه لتتزوج من أتياس عام 2008.
وبحسب الصحيفة فإن هذه الفضيحة “طغت على مهمة أتياس في حشد أكثر الشخصيات نفوذاً في العالم لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع (دافوس) بسويسرا، ما قاد في النهاية إلى استقالته من شركة (بابليسيس) العملاقة التي ساهمت لفترة طويلة في تنظيم هذا التجمع”.
وأوضح التقرير أن أتياس “كان قد انخرط أيضاً في أوساط نافذة بنيويورك، وأثناء عمله لدى شركة (بابليسيس)، ساعد في تنظيم مؤتمر مبادرة كلينتون العالمية، والذي تعرف من خلاله على المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل”.
وبحسب التقرير فقد وصف إبستين أتياس في إحدى رسائله بأنه “ذكي ومغرور”.
وبعد مغادرته شركة (بابليسيس) انتقل أتياس إلى الخليج، وتم تعيينه لقيادة شركة (دبي لإدارة الفعاليات) المملوكة للحكومة الإماراتية، ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها إن “هذا المشروع عانى وتم إغلاقه بهدوء بعد الأزمة المالية في عام 2008”.
وبعد ذلك، انتقل إلى السعودية حيث أسس شركة (ريتشادر أتياس وشركاه) وحصل على رعاية قوية من ولي عهد المملكة محمد
ارسال الخبر الى: