انتقالي عدن يدشن برنامجا للتصعيد الشعبي الشامل

أطلقت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن برنامجاً للتصعيد الشعبي الشامل في مختلف المديريات، بالتزامن مع خروج حشود جماهيرية غاضبة في محافظتي الضالع وأبين وعموم المحافظات الجنوبية.
جاء التحرك عبر مسيرات راجلة وحاشدة جابت شوارع العاصمة لتأكيد وحدة الموقف وثبات الإرادة الشعبية، وإيصال رسالة واضحة للمتربصين بالداخل والخارج تقضي بأن إرادة الشعب هي القوة العليا التي لا يمكن القفز عليها، وأن زمن فرض الإرادات الخارجية والوصاية قد ولى.
جددت الهيئة في بيانها الالتفاف الكامل والمطلق حول القيادة العليا للمجلس بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي، وتفويضها الكامل في اتخاذ الخطوات المناسبة لحماية مكتسبات الثورة وإدارة المرحلة المقبلة.
كما أعلنت الرفض القاطع لكافة أشكال الوصاية السعودية والتدخلات الخارجية التي تنتقص من إرادة أبناء الجنوب، مع التنديد الشديد بصفقة تبادل الأسرى الأخيرة التي قضت بتسليم المتورطين في العمليات الإرهابية وسفك دماء الجنوبيين، مؤكدة أن هذه الدماء خط أحمر لا يخضع للمساومات أو الصفقات السياسية.
أكدت القيادة المحلية أن تدشين هذا البرنامج التصعيدي يمثل خطوة أولى مشروعة ستليها خطوات متقدمة لحماية تطلعات الشعب، مشيرة إلى أن حرب الخدمات وسياسات التجويع والتضييق الاقتصادي لن تثني الجماهير عن المضي قدماً نحو تحقيق كامل أهدافها الوطنية المشروعة.
وحذرت من مغبة مواجهة هذه الإرادة الشعبية بالقمع أو التعسف وتكميم الأصوات، مع التشديد على سلمية وحضارية الفعاليات وحرصها الكامل على حفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة في العاصمة عدن.
ارسال الخبر الى: