انتقالي سقطرى ينظم فعالية جماهيرية حاشدة تضامنا مع حضرموت وتنديدا بتدهور الخدمات

نظّمت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة سقطرى، اليوم الخميس، فعالية جماهيرية حاشدة، تضامنًا مع أبناء محافظة حضرموت، وتنديدًا بتدهور الخدمات التي تعاني منها المحافظة، في مشهد عكس حجم الغضب الشعبي والوعي الوطني لدى أبناء الأرخبيل.
وشهدت الفعالية حضورًا واسعًا من مختلف شرائح المجتمع، حيث احتشد المواطنون في مشهد جماهيري لافت، مجددين موقفهم الداعم لأبناء حضرموت، ورفضهم القاطع لسياسات القمع والانتهاكات التي تستهدف المتظاهرين السلميين، وتنتقص من حقهم المشروع في التعبير عن مطالبهم.
وردد المشاركون هتافات وطنية عبرت عن الثبات والتمسك بالقضية الجنوبية، وأكدت وحدة الصف والتلاحم الشعبي، كما عكست الروح المعنوية العالية والإصرار على مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق المطالب، في مشهد جسّد إرادة جماهيرية صلبة لا تقبل التراجع أو الانكسار.
ورفعت الجماهير شعارات تؤكد أن سقطرى جزء لا يتجزأ من الجنوب، وأن تضامنها مع حضرموت يأتي من منطلق وحدة المصير والهدف، مجددين التأكيد على رفضهم لتدهور الخدمات التي أثقلت كاهل المواطنين، ومطالبين بمعالجة الأوضاع المعيشية بصورة عاجلة.
وأكد المشاركون أن تحركهم يأتي في إطار سلمي حضاري، يعكس وعي أبناء سقطرى والتزامهم بالوسائل المشروعة في التعبير عن مطالبهم، مشددين على استمرار الحراك الشعبي حتى تحقيق العدالة ووقف الانتهاكات.
وفي ختام الفعالية، خرجت الجماهير ببيان أكدت فيه تضامنها الكامل مع أبناء حضرموت، ورفضها لكافة أشكال القمع والانتهاكات، وتمسكها بحقها المشروع في التظاهر السلمي وحرية التعبير، إلى جانب التأكيد على استمرار التصعيد السلمي حتى تحقيق المطالب، والتمسك بوحدة الصف الجنوبي والالتفاف حول قيادته السياسية.
نص البيان:
انطلاقًا من المسؤولية الوطنية، واستجابةً لنداء الواجب، خرج أبناء أرخبيل سقطرى في حشدٍ جماهيريٍ واسع، تأكيدًا على تضامنهم الكامل مع أبناء محافظة حضرموت، ورفضًا لكافة أشكال القمع والانتهاكات التي طالت المتظاهرين السلميين، واحتجاجًا على تدهور الخدمات التي أثقلت كاهل المواطنين.
وإذ نؤكد نحن المشاركين في هذه الفعالية الجماهيرية، فإننا نعلن ما يلي:
تضامننا الكامل والثابت مع أبناء حضرموت، ووقوفنا إلى جانبهم في مطالبهم المشروعة، ورفضنا القاطع لكل أشكال القمع والانتهاكات.
تمسكنا بحقنا المشروع في
ارسال الخبر الى: