بعد أمر قهري بحقه رئيس انتقالي شبوة يكشف ضغوطا مورست لإجباره على السفر إلى الرياض
35 مشاهدة

4 مايو / خاص
كشف الشيخ لحمر علي بن لسود، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، تفاصيل ما وصفها بضغوط واتصالات استمرت قرابة شهرين، هدفت إلى إقناعه بالسفر إلى الرياض، وذلك في بلاغ وجّهه إلى الرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج، أوضح فيه ملابسات ما سبق صدور الأمر القهري بحقه بتاريخ 3 مارس 2026.وقال بن لسود إن «العنوان الحقيقي لهذا الأمر ليس ما ورد في نصه، بل ما سبقه من ضغوط واتصالات ومحاولات متكررة استمرت قرابة شهرين، هدفت جميعها إلى إقناعي بالسفر إلى الرياض».
وأوضح أن تلك الفترة شهدت توالي الوساطات والاتصالات، وطرح عدة عروض وضمانات ومغريات، شملت ترتيب لقاءات مع المندوب السعودي في عدن أو في شبوة، في محاولة لإقناعه بالقبول.
وأضاف أن تسويات أخرى عُرضت عليه لاحقًا، من بينها التزام الصمت والبقاء في منزله مقابل بعض المغريات، أو مغادرة البلاد إلى الخارج، مؤكدًا أنه رفض جميع تلك العروض «رفضًا قاطعًا» لعدم اقتناعه بها وتمسكه بموقفه.
وأشار إلى أنه بعد فشل تلك المحاولات أبلغه بعض الوسطاء بإمكانية تعرضه لإجراءات أمنية، لافتًا إلى أن رده كان واضحًا بقوله: «لا يقطع الرأس إلا من ركبة».
وأكد بن لسود أنه وضع هذه الحقائق أمام الرأي العام الجنوبي حتى يكون الجميع على بينة من حقيقة ما جرى، وحتى لا يتم تفسير القرار الصادر بحقه بعيدًا عن سياقه الحقيقي، مختتمًا بلاغه بالقول: «والله على ما نقول شهيد».
ارسال الخبر الى: