انتقالي حضرموت يلوح باللجوء للعصيان المدني

قال القائم باعمال القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ علي الجفري إن السلطات قد تتوهم من خلال اعاقة مسيرتنا اليوم إننا سنعود الى بيوتنا وسننام
لكن نقول لها إن هذا الشهر كله مسيرات وسنعود للعصيان المدني
واصدرت مسيرة رفض الوصاية التي خرجت اليوم بالمكلا 4 آبريل 2026 م باعداد غفيرة رغم قمع سلطات الخنبشي الغاشمة بدعم سعودي وشمالي بيانا هذا نصه
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها المناضلون… أيتها المناضلات…
يا جماهير حضرموت الأبية… يا جماهير الجنوب الصامدة…
تمر حضرموت اليوم، ومعها الجنوب بأكمله، بمرحلة مفصلية وخطيرة، لم تعد تحتمل الصمت أو المجاملة، بعد أن تكشفت بوضوح سياسات معادية لمشروعنا الوطني الجنوبي، صادرة – مع بالغ الأسف – عن أطراف كنا نراهن عليها حليفًا وسندًا في مواجهة المشروع الإيراني وأذرعه في المنطقة.
إن ما تعرضت له قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة من استهداف غادر ومباشر، تجاوز كل القيم الإنسانية والأخلاقية، وما طال وفدنا التفاوضي وقياداتنا من ملاحقات، قد أدى إلى إعادة تمكين قوى معادية لشعب الجنوب، وإعادة تدوير أدوات الفساد والهيمنة، وإنتاج الاحتلال الحزبي والإرهابي بصيغ جديدة، في استهداف واضح لإرادة شعبنا ونضاله.
ولم يتوقف هذا النهج عند هذا الحد، بل امتد إلى محاولات ممنهجة لضرب وحدة الصف الجنوبي، عبر تشكيل كيانات هشة، وتمويل مشاريع مشبوهة، والدفع ببعض المرتبطين بالمجلس نحو الانشقاق، في محاولة بائسة ويائسة لتفكيك الحامل السياسي والشرعي المفوض شعبيًا لقضيتنا، والمتمثل في المجلس الانتقالي الجنوبي.
ورغم كل ذلك، فقد التزمت قيادة المجلس الانتقالي بأقصى درجات ضبط النفس، في محاولة للحفاظ على شعرة معاوية، وحرصت على إبقاء قنوات التواصل قائمة، إلا أن الإصرار على استهداف قضيتنا يكشف بوضوح وجود مراكز نفوذ معادية، متماهية مع أجندات جماعة الإخوان المفلسين وأذرعها الإرهابية، سعت إلى شيطنة المجلس الانتقالي، وعملت بشكل ممنهج على تسميم علاقتنا بالمملكة، بهدف تقويض تطلعات شعبنا، وتمكين خصومه من مفاصل القرار في الجنوب.
وعليه، فإننا نؤكد
ارسال الخبر الى: