انتقالي الضالع يناقش تعزيز اللحمة الوطنية ونبذ المناطقية في حلقة نقاشية موسعة
108 مشاهدة

4 مايو / خاص
شهدت محافظة الضالع، اليوم الأربعاء، انعقاد حلقة نقاشية موسعة حملت عنوان نبذ المناطقية وتعزيز اللحمة الوطنية الجنوبية، نظمتها الإدارة السياسية في الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة، بحضور العميد عبدالله مهدي سعيد رئيس الهيئة التنفيذية، ونائبه الأستاذ قاسم صالح، إلى جانب وكيل المحافظة الأستاذ نبيل العفيف، وعدد من الشخصيات المحلية.وأكد العميد عبدالله مهدي في كلمة توجيهية على خطورة ظاهرة المناطقية وما تمثله من تهديد مباشر لوحدة الصف الجنوبي وتماسك نسيجه الاجتماعي، موضحاً أن الأوضاع الراهنة تتطلب تلاحم أكبر بين كافة المكونات والشرائح. داعياً إلى تجاوز رواسب الماضي ونبذ كل أشكال التمييز، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لترسيخ قيم التصالح والتسامح وبناء وعي جنوبي جامع يواكب تحديات المرحلة.
واستعرض مدير الإدارة السياسية، الأستاذ صلاح الحريري، أهداف تنظيم الحلقة النقاشية وما تحمله من رسالة وطنية تسعى إلى تكريس مبادئ الوحدة الجنوبية وتعزيز ثقافة الانتماء، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تمثل مساحة للحوار وتبادل الرؤى بما يخدم قضية الجنوب ومستقبل أجياله.
واستهل الدكتور علي مطهر علي النقاش بتقديم المحور الأول الذي تناول موضوع المناطقية بين الانتماء الطبيعي والممارسات السلبية المؤثرة على وحدة المجتمع. موضحاً أن الانتماء المناطقي الطبيعي يمثل جزءاً من هوية الإنسان الاجتماعية، غير أن تحوله إلى ممارسة سلبية ينعكس سلباً على وحدة المجتمع الجنوبي ويضعف من قدرته على مواجهة التحديات.
وقدم الدكتور عادل السريحي المحور الثاني الذي ناقش فيه الانعكاسات السلبية للمناطقية على مواقع السلطة والمجتمع وتأثيرها على اللحمة الوطنية، مبيناً أن المناطقية تخلق حالة من التمييز والفرز بين أبناء المجتمع، مما يؤدي إلى إضعاف مؤسسات الدولة ويؤثر على عملية اتخاذ القرار، مؤكداً على ضرورة تكاتف الجهود للتصدي لهذه الظاهرة، وتفعيل الإعلام الوطني المسؤول لمواجهة الخطاب المناطقي، كما استعرض نماذج عالمية لأبرز الشخصيات التي جسدت نبذ هذا الخطاب الغير مسؤول.
أما المحور الثالث فقدمه الصحفي فؤاد جباري، وتركز حول سبل تحرير موقع القرار من المناطقية وتعزيز اللحمة الوطنية الجنوبية، مؤكداً أن تمركز القرار في إطار
ارسال الخبر الى: