انتقادات لاذعة لنسخة إيلون ماسك من الأوديسة ذكاء اصطناعي بلا روح
أثار طرح الحلقة الأولى من مشروع الأوديسة (The Odyssey)، الذي أُنتج باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وروّج له رجل الأعمال إيلون ماسك، موجة من الانتقادات الحادة التي طالت جودة التعبير، وحركة الشخصيات، والأداء الصوتي، وذلك بعد أشهر من هجوم ماسك العلني على المعالجة السينمائية للمخرج كريستوفر نولان للملحمة الإغريقية الشهيرة.
تم نشر الحلقة الأولى، التي تبلغ مدتها 7 دقائق، عبر حساب غروك إماجن (Grok Imagine) على منصة إكس بتاريخ 23 أكتوبر/تشرين الأول، وجاءت ثمرة تعاون بين شركة وندر ستوديوز (Wonder Studios) والمخرج ديف ووكر، وذلك تنفيذاً لوعد سابق من ماسك بتقديم نسخة أكثر وفاءً لعمل الشاعر هوميروس باستخدام نموذج غروك.
شخصيات جامدة تثير الجدل
لم تتوقف الانتقادات عند الجوانب التقنية، بل امتدت لتشمل تساؤلات جوهرية حول قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم أداء درامي مقنع. ووصفت مراجعة نشرتها صحيفة تلغراف البريطانية مظهر الشخصيات وأصواتها بأنها تفتقر تماماً للحياة، واصفةً نظراتها الجامدة بأنها تضفي طابعاً مشابهاً لأفلام الموتى الأحياء، فضلاً عن ملاحظة اضطراب ملامح شخصية بينيلوب وتغيرها بشكل ملحوظ بين المشاهد.
ورغم أن المقطع حقق انتشاراً واسعاً بنحو 6.8 ملايين ظهور، إلا أن الانقسام كان سيد الموقف؛ فبينما رأى البعض في العمل محاولة تقنية مثيرة للاهتمام، اعتبره آخرون عملاً يفتقر للروح الإنسانية، حيث يطغى المظهر المصطنع على عمق القصة.
سياق الخلاف: ماسك ونولان
يأتي هذا المشروع في سياق انتقادات ماسك المستمرة لهوليوود، وتحديداً فيلم المخرج كريستوفر نولان للملحمة نفسها. فقد اعترض ماسك سابقاً على اختيار الممثلة لوبيتا نيونغو لتجسيد شخصية هيلين الطروادية، معتبراً أن التنوع في طاقم التمثيل يأتي استجابة لمتطلبات الأوسكار وليس لاعتبارات فنية، وهو ما واجهته نيونغو بالتأكيد على أن التمثيل فن يتجاوز الهويات الشخصية للممثلين.
مستقبل الذكاء الاصطناعي في السينما
أعاد هذا المقطع فتح النقاش حول التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على صناعة السينما، بدءاً من حقوق
ارسال الخبر الى: