لا انتشاء غربيا بـ حلول ترامب ماذا لو فشلنا مجددا
متابعات..| تقرير*
تشي تصريحات المسؤولين الأميركيين، منذ بدء العملية العسكرية الأحدث ضد اليمن، بأنّ التخطيط لهذه العملية بدأ منذ وقت ليس بقصير، ولا سيما بعدما عجزت الهجمات المتفرقة التي شنّتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، في وقت سابق، على هذا البلد، في ثني «أنصار الله» عن الاستمرار في عملياتها وإلحاق خسائر بالأصول الأميركية بحراً وجواً. كما تشي تلك التصريحات بأن العدوان المتجدد قد يستمر لأسابيع طويلة، في حين وصف مراقبون إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عنه بـ»التغيير المهم في السياسية الأميركية تجاه المنظمة اليمنية»، والذي يهدف، بشكل رئيسي، إلى توجيه «رسالة إلى إيران» والضغط عليها.
وفي هذا السياق، كشف موقع «أكسيوس» أن ترامب أمر بالبدء بإعداد «خطط عسكرية لاستهداف الحوثيين، عقب قراره إعادة تصنيف الجماعة كـ(منظمة إرهابية)، بعد عدة أسابيع من تولّيه منصبه». وأشار الموقع إلى أنّه بعدما أسقطت «أنصار الله» طائرة عسكرية أميركية مُسيّرة، قبل أسبوعين، «تسارعت الاستعدادات لشنّ الهجمات»، فيما انحصرت النقاشات، خلال اليومين الماضيين، بشكل رئيسي، في الوقت المناسب للبدء بها. وأخيراً، وافق ترامب على خطة القصف الجمعة، قبل أن يصدر، السبت، «الأمر النهائي بتنفيذها».
ومن بين «العدد الصغير من الحلفاء الذين تمّ إبلاغهم مسبقاً» بالخطة، أفاد مسؤولون إسرائيليون بأنّ واشنطن «أخطرت تل أبيب قبل التنفيذ». ومن جهتها، ذكرت شبكة «سي أن أن» الأميركية، أنّ الهجمات الأخيرة استغرقت «وقتاً لتنظيمها وتخطيطها»، مشيرة إلى أنّ الولايات المتحدة «كانت بحاجة إلى جمع المعلومات الاستخبارية لشن هجمات أشمل».
وعقب العدوان، كان لافتاً اتصال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بنظيره الروسي سيرغي لافروف، والذي أبلغه فيه بالضربات على اليمن، مؤكداً له أنّه «لن يتم التسامح مع استمرار هجمات الحوثيين على سفن الشحن العسكرية والتجارية الأميركية في البحر الأحمر». وفي وقت لاحق، اعتبر روبيو، في حديث إلى شبكة «سي بي أس» الأميركية، أنّه «ما من ضرورة لشنّ عمليات برية ضدّ الحوثيين»، زاعماً أنّ الضربات طاولت «عدداً من المسؤولين عن إطلاق الصواريخ». وأردف روبيو أنّ الهجمات في البحر الأحمر تشكّل «وضعاً غير قابل للاستمرار،
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على