انتخابات جبل لبنان نسبة الاقتراع تصل إلى 45 وسط شكاوى ومخالفات
انتهت الجولة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظة جبل لبنان مساء الأحد، مع إقفال صناديق الاقتراع عند السابعة مساءً بتوقيت بيروت، مسجلة نسبة اقتراع أولية بلغت نحو 45%، وسط تسجيل عدد من المخالفات والإشكالات الأمنية. وتوزعت نسب الاقتراع، بحسب الأرقام غير النهائية، على الشكل التالي: كسروان 60.9%، جبيل 57.4%، الشوف 45.7%، عاليه 42.3%، بعبدا 39.11%، والمتن 38.8%. كما بلغ عدد الشكاوى نحو 500، معظمها إدارية، وتصدرتها بعبدا والشوف، تليهما المتن وكسروان وجبيل وعاليه.
وبعد إقفال صناديق الاقتراع، قال رئيس الوزراء نواف سلام من وزارة الداخلية إنّ الوزارة أثبتت جهوزيتها على إدارة العمليات الانتخابية، وقد تمت بسلاسة وسلامة، وطبعاً تم تسجيل بعض الشكاوى ومعظمها إدارية وجرى معالجتها لكن لا شيء عطّل العملية. وأكد سلام أن الانتخابات لها أهميتها خصوصاً على صعيد محاسبة ممثلي البلديات واختيار أعضاء جدد وتجديد دم البلديات وتفعيل الدور الإنمائي لها، مضيفاً: موعدنا الأسبوع المقبل لاستكمال مراحل الانتخابات.
وفي دردشة مع الصحافيين شارك فيها العربي الجديد، قال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار إن هناك محاضر فتحت بالمخالفات والشكاوى بانتظار انتهاء التحقيقات. وحول الوضع الأمني خصوصاً في الجنوب والقرى الحدودية ربطاً باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية ومدى سلامة إقامة الانتخابات فيها، قال الحجار إنّه جرى إعادة توزيع لمراكز الاقتراع بسبب الدمار، واختيرت مراكز فيها الحد الأدنى من المقومات.
وحول ما إذا كان هناك ضمانات بعدم حصول اعتداءات إسرائيلية يوم الانتخابات المقررة في الجنوب والنبطية في 24 مايو/أيار الجاري، قال الحجار: لا ضمانات أعطيت لنا بشأن الانتخابات، لكن أجرينا اتصالات بكل جدية خصوصاً مع أعضاء لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، ونحن، الدولة، أخذنا على عاتقنا إجراء الانتخابات.
ويكتسب هذا الاستحقاق الذي واكبه الرئيس جوزاف عون منذ ساعات الصباح أهمية كبرى لأسباب عدة، أبرزها أنه الأول في العهد الجديد، ويعدّ بمثابة امتحان تمهيدي للأحزاب التقليدية للانتخابات
ارسال الخبر الى: