انتخابات إسرائيل 2026 خارطة الطريق نحو تشكيل الحكومة والسيناريوهات المحتملة
يتوجه الناخبون في إسرائيل إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تشريعية مفصلية، تأتي بعد ثلاث سنوات من أحداث السابع من أكتوبر 2023، وفي ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة تشهد تصاعداً في التوترات العسكرية والأزمات الداخلية.
تضع هذه الانتخابات مستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على المحك، وسط ضغوط شعبية وسياسية تتعلق بإدارة الحرب، وقضية المحتجزين في غزة، والجدل الدائر حول التجنيد العسكري للتيارات المتشددة، بالإضافة إلى اتهامات بالفساد تلاحق حكومته.
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى منافسة محتدمة؛ حيث تظهر التوقعات تقارباً كبيراً بين معسكر نتنياهو ومعسكر المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت. وتتنبأ التحليلات بحصول كتلة نتنياهو على حوالي 50 مقعداً، مقابل 54 مقعداً لكتلة المعارضة، في وقت يحتاج فيه أي ائتلاف إلى 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست لتحقيق الأغلبية.
آلية التصويت والمشاركة
بدأت عملية الاقتراع في الساعة 7 صباحاً بالتوقيت المحلي، ومن المقرر أن تغلق الصناديق في تمام الساعة 10 مساءً. يبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع حوالي 7.3 مليون ناخب، بينهم 1.2 مليون من المواطنين الفلسطينيين. وتجدر الإشارة إلى أن النظام الانتخابي الإسرائيلي لا يوفر خيار التصويت الغيابي، مما يفرض على الناخبين التواجد الشخصي في مراكز الاقتراع داخل البلاد.
النظام الانتخابي وتشكيل الحكومة
يعتمد النظام في إسرائيل على التمثيل النسبي؛ حيث يصوت الناخبون لقوائم حزبية وليس لأفراد. ولكي يتمكن الحزب من دخول الكنيست، يجب عليه تجاوز نسبة الحسم المحددة بـ 3.25% من إجمالي الأصوات الوطنية. وتتوزع المقاعد بناءً على نسبة ما يحصل عليه كل حزب من أصوات.
بعد إعلان النتائج النهائية، يقوم رئيس الدولة بإجراء مشاورات مع قادة الأحزاب لتكليف الشخصية الأوفر حظاً بتشكيل الحكومة، حيث يُمنح المكلف مهلة تصل إلى 42 يوماً لإتمام التحالفات. ونظراً لعدم قدرة أي حزب تاريخياً على حصد أغلبية مطلقة بمفرده، فإن
ارسال الخبر الى: