ما بعد انتخاب خليل الحية رئيسا لحماس واقع معقد تعيشه الحركة
أسدلت حركة المقاومة الفلسطينية حماس الستار عن انتخاباتها الداخلية بفوز خليل الحية برئاستها على حساب رئيس الحركة الأسبق خالد مشعل بعد جولتين من الانتخابات لم يحسم أي منهما الجولة الأولى منهما لمصلحته. وجاء الإعلان عن فوز الحية مغايراً لبعض التوقعات التي رجحت عودة مشعل لقيادة حماس في ظل الواقع الذي تعيشه بعد حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فقدت فيهما الحركة عدداً لا بأس به من القيادات التاريخية لها.
وشكل اغتيال رئيس المكتب السياسي الأسبق إسماعيل هنية، ومن بعده يحيى السنوار وصالح العاروري، بالإضافة إلى غالبية قيادات كتائب القسام، الذراع العسكرية للحركة وتحديداً محمد الضيف ومحمد السنوار، ضربات غير مسبوقة من الناحية الزمنية. وعاشت الحركة تاريخياً عدداً من الأزمات كانت من أبرزها اعتقالات طاولت مؤسسيها في فترة انتفاضة الحجارة عام 1987، مروراً بالإبعاد إلى قرية مرج الزهور، جنوبي لبنان، وما تعرضت له من صدام مع السلطة الفلسطينية عام 1996.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي تواجه القيادة الجديدة لحماس في ظل الظروف الراهنة؟ كيف أثرت اغتيالات القيادات التاريخية على بنية الحركة وقدرتها على اتخاذ القرار؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
لكن المشهد حالياً، ومنذ عام 2023 وفي أعقاب حرب الإبادة، يبدو مغايراً تماماً، إذ يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف الحركة وقياداتها ويسعى لاغتيال أكبر عدد ممكن من قياداتها في ظل تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وتسعى حركة حماس منذ
ارسال الخبر الى: