انتحار مجند في بشبوة ووفاة غامضة لقيادي عسكري داخل مكتبه تهز أبين
34 مشاهدة
شبوة – أبين |وكالة الصحافة اليمنية |

سجلت محافظتي شبوة وأبين حادثتين أثارتا جدلا واسعا، إذ أقدم أحد المجندين الموالين للسعودية على الانتحار في شبوة، بالتزامن مع العثور على قائد “محور أبين” متوفى داخل مكتبه، بظروف غامضة، وسط تصاعد التوترات بين الفصائل الموالية للسعودية وللإمارات في جنوبي وشرقي اليمن.
وأكدت مصادر محلية، أن أحد المجندين في الفصائل التابعة للسعودية على إنهاء حياته شنقا في محافظة شبوة النفطية جنوب شرقي اليمن في حادثة تعكس تفاقم الأزمات المعيشية التي يعاني منها المجندين في تلك الفصائل.
وأفادت مصادر مطلعة أن المجند الذي ينحدر من قبيلة “آل باعلي”، بمديرية حطيب، يدعى “عبدربه أحمد عبدربه الخوري”، أقدم أمس الجمعة على الانتحار بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها، ومضاعفة حالته النفسية وصولا إلى الانتحار.
وأشارت إلى أن” الخوري” أحد مجندي “اللواء الرابع” الذي شهد انسحابات مؤخرا من “معسكر الخرامة” في منطقة عزان بمديرية رضوم مطلع شهر مايو الجاري، التي جاءت الحادثة في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية والظروف المعيشية القاسية التي يواجهها مجندي الفصائل الموالية للسعودية.
من جهة أخرى، عثر على قائد ما يسمى “محور المشاة والإسناد الأول”، الطيار “عبد الباسط العامري”، متوفى داخل مكتبه في ظروف غامضة دون الكشف عن ملابسات الحادثة، مما أثار حالة من الجدل والقلق في الأوساط المحلية.
وفتحت الحادثة باب الاتهامات للأطراف المناهضة للقيادي العامري الموالي للانتقالي “المنحل” بالوقوف خلف ما وصفت بـ”عملية الاغتيال الصامتة”، لاسيما في ظل تصاعد التوترات الميدانية الأخيرة مع القوات الموالية للسعودية في أبين.
وفي غضون ذلك، لم تصدر الجهات الرسمية أو العسكرية في أبين أي بيان يوضح أسباب الوفاة المفاجئة، سوى التعازي بالحادثة، لا سيما وأن القيادي “العامري” وفق مصادر مطلعة لم يكن يعاني من أي أمراض مسبقة.
أبيناانتقالي المنحلالسعوديةاللواء الرابعانتحار مجندشبوةمحور المشاة والإسناد الأولوفاة العامريارسال الخبر الى: