امرأة سورية في القنيطرة تنتظر ولديها التوأم في سجون الاحتلال
تشمّ المرأة السورية رشا حسن زيتون ملابس ابنَيها التوأم؛ محمد ومحمود مريود. في خزانتها نسختان من كلّ قطعة؛ واحدة لمحمد وأخرى لمحمود اللذَين يتشابهان في الشكل والتصرّفات. تبكي الأمّ وهي تتحدّث عن اختطاف قوات الاحتلال الإسرائيلي ولدَيها، قبل أن تنتقل إلى الحديث عن آخرين اختطفهم الاحتلال، فيما يعيش سكان محافظة القنيطرة جنوب غربي سورية على وقع المداهمات وتحت رحمة الحواجز، ويتبادلون الأخبار بشأنها لتحذير بعضهم بعضاً من نصبها على الطرقات.
وبينما تقيم الأمّ بقرية خان أرنبة بمحافظة القنيطرة اليوم، فقد اختطف ولداها بقرية جباتا الخشب في المحافظة. وتخبر رشا العربي الجديد أنّهما كانا في السابعة عشرة من عمرهما عندما اقتادتهما قوة إسرائيلية من منزل جدّهما، قرابة الساعة الثالثة والنصف من فجر 17 سبتمبر/ أيلول 2025. وتروي أنّ القوة فتّشت دراجة نارية كانا يستخدمانها، ثم كبّلت أيديهما وغطّت رأسَيهما بكنزتَيهما قبل اقتيادهما.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× أين تقيم رشا حسن زيتون حالياً في محافظة القنيطرة؟ في أي قرية اعتُقل التوأمان محمد ومحمود مريود في محافظة القنيطرة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتبيّن رشا أنّ ولدَيها كانا نائمَين عند الواقعة، وأنّهما لم يرتكبا ما يبرّر اعتقالهما. ومنذ ذلك الفجر، تقول إنّها لا تعرف مكان احتجازهما ولا ظروفه، باستثناء رسالة وصلتها منهما عبر شخص أُفرج عنه، ومعلومة تفيد بأنّهما وُضعا في سجنَين مختلفَين لإبعاد الواحد منهما عن الآخر. تضيف: أنا أريد ولدَيّ.
وتشير الأمّ السورية إلى أنّ محمود،
ارسال الخبر الى: