امرأة تدعي أنها ابنة صدام حسين توجه نداء من صنعاء لإنقاذها من بطش مليشيا الحوثي
101 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات
ظهرت امرأة عراقية تُعرّف نفسها بأنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في مقطع فيديو مؤثر بثّته من العاصمة المختطفة صنعاء، وجّهت فيه استغاثة عاجلة بعد تعرّضها، بحسب قولها، لانتهاكات من قبل مليشيا الحوثي المسيطرة على المدينة.وقالت المرأة، التي أوضحت أن اسمها ميرا صدام حسين، إنها لجأت إلى اليمن قبل أكثر من عشرين عاماً، واستقرت في صنعاء، حيث منحت منزلاً عام 2001 بقرار من الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح. وأشارت إلى أن القيادي الحوثي فارس مناع استولى على المنزل وممتلكاتها بالقوة، دون أي مسوّغ قانوني.
وظهرت ميرا في الفيديو وهي تقصّ شعرها في مشهد أثار تعاطفاً واسعاً، معتبرة ما تتعرض له شكلاً من أشكال الإذلال والضغط النفسي، ومناشدة الجهات الإنسانية والحقوقية التدخل لإنقاذها مما وصفته بـ«الظلم والبطش».
وأكدت أن قضيتها لا تتعلق بنزاع على ملكية فحسب، بل تعكس – وفق تعبيرها – ممارسات القمع التي تطال المدنيين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، بمن فيهم أولئك الذين لجأوا إلى صنعاء بحثاً عن الأمان.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً بين ناشطين يمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن تضامنهم معها، معتبرين أن الحادثة تسلّط الضوء على واقع الانتهاكات المستمرة في العاصمة صنعاء، وطبيعة الحكم القائم على القهر ومصادرة الحقوق، دون استثناء.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التقارير الحقوقية التي توثّق ممارسات مليشيا الحوثي بحق المدنيين، بما في ذلك الاستيلاء على الممتلكات الخاصة، والضغط على المعارضين، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.
ارسال الخبر الى: