وكيل وزارة الصحة يبحث مع اليونيسف تعزيز الخدمات الصحية للنازحين ومكافحة الأمراض الوبائية
43 مشاهدة

صدى الساحل - عدن- نبيل عليوه :
بحث وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي اليوم مع نائب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف مدير البرامج الصحية بالمنظمة السيد أوبيا سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير الشراكة القائمة بين الوزارة والمنظمة في المجالات الصحية بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها لا سيما للفئات الأكثر احتياجاً والنازحين. وناقش اللقاء أوجه التنسيق المشترك لتنفيذ البرامج والتدخلات الصحية ذات الأولوية واحتياجات القطاع الصحي مع التركيز على تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في مخيمات النازحين من خلال العمل على فتح عيادات صحية داخل المخيمات لتوفير الخدمات الطبية الأساسية وتسهيل وصول النازحين إلى الرعاية الصحية والحد من المخاطر الصحية الناجمة عن ظروف النزوح وصعوبة الحصول على الخدمات. وأكد الدكتور الوليدي أهمية توجيه التدخلات الصحية نحو تلبية الاحتياجات الفعلية للنازحين والمجتمعات الأكثر ضعفاً وإعطاء الأولوية لخدمات التحصين ضد الأمراض القابلة للتمنيع باللقاحات وتعزيز إجراءات الوقاية والترصد والاستجابة للإسهالات المائية الحادة والكوليرا بما يحد من انتشار الأمراض ويحمي صحة الأطفال والأمهات وسائر الفئات الأكثر عرضة للمخاطر. وأشار إلى أن توفير الخدمات الصحية داخل مخيمات النازحين يمثل ضرورة ملحة لضمان استمرارية الرعاية الصحية الأولية وتعزيز التدخلات الوقائية والعلاجية مؤكداً أهمية تكامل جهود الوزارة واليونيسف والشركاء الصحيين لتوفير الإمكانات اللازمة وتوسيع نطاق الخدمات وفقاً للأولويات الميدانية. وثمّن الوكيل الوليدي تدخلات منظمة اليونيسف وإسهاماتها في دعم القطاع الصحي خصوصاً في مجالات صحة الأم والطفل والتغذية والتحصين والرعاية الصحية الأولية... مشدداً على ضرورة تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود لضمان فاعلية البرامج المنفذة واستدامة نتائجها بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. من جانبه أكد نائب ممثل اليونيسف مدير البرامج الصحية بالمنظمة السيد أوبيا حرص المنظمة على مواصلة التعاون والتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان وتعزيز الشراكة في تنفيذ البرامج الصحية ذات الأولوية بما يدعم جهود تحسين جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاق وصولها إلى الأطفال والأمهات والنازحين والمجتمعات الأكثر احتياجاً. وشددارسال الخبر الى: