اليونان لا سبب لخفض أسعار الفائدة الأوروبية حاليا وفرنسا مصدر قلق
92 مشاهدة
أكد رئيس البنك المركزي اليوناني يانيس ستورناراس أن المركزي الأوروبي في حالة توازن جيد رغم أنه ليس مثاليا جازما أنه لا سبب في الوقت الحالي لاتخاذ إجراء بشأن أسعار الفائدة وقال إن أي خفض إضافي ربما لن يكون له تأثير كبير عمليا ولكن رمزيا سيكون له تأثير وأيده في ذلك رئيس البنك المركزي في لاتفيا وعضو إدارة البنك المركزي الأوروبي مارتينز كازاكس الذي توقع أن يكون التضخم أقل بقليل من 2 في السنوات القادمة وأن المخاطر تميل إلى الانخفاض مشيرا إلى أن هذا وحده لا يكفي لتبرير المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة وقال إن المركزي الأوروبي قد انتهى على الأرجح من خفض تكاليف الاقتراض وأي تيسير إضافي يتطلب تغييرات جوهرية في توقعات الأسعار والنمو الاقتصادي وأبقى المسؤولون على تكاليف الاقتراض من دون تغيير في اجتماع ثان عقد الأسبوع الماضي وقالت مصادر مطلعة لبلومبيرغ إن ضغوط الأسعار قد تم احتواؤها وإن المخاطر الاقتصادية قد انحسرت بشرط ألا تتعرض منطقة اليورو لصدمة كبيرة حتى تبقى إعدادات السياسة النقدية على حالها وقال ستورناراس الذي ينظر إليه على أنه صانع سياسات المركزي الأوروبي الأكثر اعتدالا لـبلومبيرغ نحن نعتمد على البيانات إذا وجدنا في اجتماعاتنا بشأن السياسة النقدية أن الأمور قد تغيرت فسنغيرها أيضا لكن سيتطلب الأمر تغييرا جوهريا في نظرتنا لتغيير موقفنا وأشار إلى أنه في حال وجود مخاطر تميل أسعار الفائدة إلى الانخفاض أكثر منها إلى الارتفاع نظرا لحالة عدم اليقين السائدة بشأن التعرفات الجمركية والتوترات الجيوسياسية ثم عاد ليفصل في الأمر بقوله لكن هذه المخاطر ليست شديدة بما يكفي لتبرير خفض آخر في الوقت الحالي ويعكس كلام ستورناراس التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين أكثر تشددا مثل رئيس البنك المركزي الإستوني ماديس مولر الذي قال لبلومبيرغ يوم الجمعة 19 سبتمبر أيلول إن سياسة البنك المركزي الأوروبي متساهلة بعض الشيء ولا يوجد سبب لخفض تكاليف الاقتراض أكثر من ذلك الآن ومع ذلك أشار آخرون مثل محافظ بنك فرنسا المركزي فرانسوا فيليروي دي غالهاو إلى أنه لا يمكن استبعاد اتخاذ المزيد من الخطوات ما يبرز المخاوف من أن التضخم قد يكون أقل من المتوقع بالفعل وتشير توقعات البنك المركزي الأوروبي لشهر سبتمبر أيلول أن يبلغ التضخم 1 9 في عام 2027 مقابل 1 7 في 2026 وستشمل توقعات ديسمبر عام 2028 ما يكشف ما إذا كان عمل صانعي السياسات قد انتهى بالفعل وقال ستورناراس في الوقت الحالي نعتقد أن التضخم في عام 2028 سيقترب من 2 ولكنه قريب من المستوى الأدنى وليس الأعلى وهذا مصدر قلق إلى حد ما ولا يشكل خطرا في الوقت الحالي وأضاف إذا انتهى الأمر إلى انخفاض أقل بكثير من المستوى المستهدف فسيكون ذلك وبالحديث عن فرنسا أعرب ستورناراس عن بعض الثقة بعد تخفيض التصنيف الائتماني للبلاد يوم الجمعة للمرة الثانية في أسبوع بسبب الاضطرابات المالية والسياسية واعتبر أن فرنسا مصدر قلق لكن الأسواق لا تشير إلى حالة ذعر وأضاف هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يخفض العجز ومسار الدين وهذا أحد أسباب عدم توقعي أزمة أوسع نطاقا في اليورو في الوقت الحالي لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة أن يستخلص السياسيون العبرة على اعتبار أن الاستقرار المالي والاستقرار النقدي متلازمان مع الاستقرار السياسي