اليوسفي البدء في بناء فصول جديدة لمدرسة الخنساء العريقة بجعار و نسعى لتوسيع المشروع ليشمل مدارس أخرى

بدأت مدرسة الخنساء للتعليم الأساسي بنات بمدينة جعار والتي كانت تُعرف قبل عام 1990م بمدرسة الشهيد بدر للتعليم الأساسي مشروعًا هامًا لبناء فصول جديدة بدلًا عن القديمة إضافة إلى مرفقات أخرى بعد أن أصبحت الفصول السابقة آيلة للسقوط بما في ذلك انهيار سقف أحد المستودعات في مايو 2024م الأمر الذي شكّل خطرًا كبيرًا على مدرسة يبلغ عدد طالباتها 1675 طالبة من مختلف أحياء شمال المدينة وأطرافها.
أكد المحامي مازن بالليل ناجي اليوسفي مدير عام مديرية خنفر أن المشروع جاء بجهود شخصية كبيرة منه من خلال تواصله مع صديقه الدكتور أوسان الجعدني الذي يمتلك علاقات واسعة مع عدد من المؤسسات الخيرية في دولة الكويت ما أسهم في تأمين التمويل ودعم تنفيذ هذا المشروع الهام.
وأوضح اليوسفي أن هذا التواصل شمل رفع الصور والاحتياجات الخاصة بعدد من مدارس خنفر من بينها مدارس الخنساء سمية الإيمان والزهراء أساسي وغيرها بهدف تسليط الضوء على أوضاعها وشرح احتياجاتها الملحّة.
وأضاف اليوسفي أن المشروع ممول من جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية فيما تولت مؤسسة السبيل للتنمية الاجتماعية مهمة التنفيذ وبسبب الاكتظاظ الكبير الذي يبلغ نحو 1675 طالبة وفق آخر إحصائية للعام الدراسي الحالي إضافة إلى قدم وتدهور بعض الفصول والغرف تمت المبادرة بالتأهيل العاجل دون تأخير.
ويشمل المشروع خمسة فصول دراسية وثلاث غرف إدارية ومستودعًا صغيرًا ومع استمرار الاكتظاظ سيتم تحويل المكاتب الإدارية إلى فصول دراسية ليصل العدد الإجمالي إلى ثمانية فصول وأكد اليوسفي أن هذا المشروع يُعد المرحلة الأولى وأن نجاحه سيمهّد لتوسيع المشروع بإضافة فصول أخرى وقد يشمل لاحقًا مدارس أخرى في المديرية.
وأشار مدير عام مديرية خنفر إلى أن المشروع يمثل نموذجًا حيًا لتضافر الجهود بين السلطة المحلية والمؤسسات الخيرية ويعكس إمكانية تحقيق إنجازات كبيرة في قطاع التعليم متى ما توفرت الإرادة الصادقة والإدارة الحكيمة والشراكة الفاعلة بين السلطة المحلية والمؤسسات الخيرية أو المنظمات الدولية المانحة وفق النظم وقانون السلطة المحلية.
وأكد اليوسفي أن السلطة المحلية تبذل قصارى جهدها لدعم المشروع موجّهًا شكره
ارسال الخبر الى: