اليمنيون يملكون قدرات استخباراتية بحرية متطورة تحرك لرفع الحصار لا لتسعير الحرب
ذا ماريتايم إكزكيوتيف: لا نية لليمن راهنًا بإغلاق باب المندب
ضربات متعددة لمهاجمة أهداف مُحددة في آنٍ واحد
متابعات..|
قالت إنه بعد الهجومين الأولين اللذين شنهما الجيشُ اليمني يوم الأربعاء المنصرم على سفن شحن تابعة للسعودية، واللذين استهدفا ناقلتَي النفط العملاقتين ” ليلى” و “إنسيليا” المسجلتين تحت العَلَم السعودي، وقع هجومٌ ثالث، وهو ما يعني أن العملياتِ لا تتوقّف ولا يتم الإعلانُ الرسمي إلا عن بعضٍ منها.
وترجّح الصحيفة أن لا نيةَ لليمن راهنًا باتجاه إغلاق باب المندب، واستدلت بالقول: من المثير للاهتمام أن ناقلة النفط “ماسا” تُستخدم عادةً لنقل النفط والمنتجات الكيميائية بين موانئ ساحل البحر الأحمر السعودي، مما يشير إلى أنها لم تكن تحاولُ الخروجَ من البحر الأحمر عند استهدافها. ويؤكد هذا الاستهداف نية اليمنيين المعلنة في البداية بمهاجمة السفن والموانئ والمنشآت النفطية السعودية أينما كانت، بدلاً من مجرد خطة لحصار مضيق باب المندب.
وتشير الصحيفة المتخصصة في شؤون الملاحة والنقل البحري إلى معايير الاستهداف الأكثر دقة وأن اليمنيين يثقون بقدراتهم الاستخباراتية البحرية المتطورة، ويملكون إمكانية الوصول إليها، وهو ما يمكّنهم من تحديد السفن التي تتوافق مع معايير هجومهم.
وتستنتج أن اليمنيين يُنسِّقون باستخدام أنظمة ضربات متعددة في آنٍ واحد لمهاجمة أهداف مُحددة، في خطوة تنذر بالخطر المهول. كما تُشير كُلُّ هذه الميزات الجديدة لقدراتِهم الهجومية إلى أن الاستعدادات كانت جاريةً منذ فترة.
وتحلّل الصحيفة البحرية الغايةَ المستوحاة من مستوى الضربات وأماكنها قائلةً: كان من الواضح أن تحرك اليمنيين مصممٌ لرفع الحصار عنهم وتجنُّب تصعيد الصراع؛ إذ هاجموا خزانات تخزين في مصفاة جيزان النفطية فجر يوم 25 يوليو/تموز، وأشعلوا حرائق واسعة النطاق. وبالإضافة إلى هجومٍ مُبلَّغ عنه على ينبع، ثمة أيضًا ظواهر حرارية مُريبة تُشير إلى ضربةٍ في نفس الوقت تقريبًا على منشأة اتصالات غرب مطار أبها العسكري.
ارسال الخبر الى: