صمت اليمن يؤرق للولايات المتحدة والخليج وإسرائيل
سَعّرَ الصمتُ اليمني تجاه العدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران، الخميس، من هاجس أطراف إقليمية ودولية تترقب موقف البلد الذي خرج من معركة غزة بمكاسب كبيرة.
وبات اليمن محل جدل في عواصم خليجية، إضافة إلى الاحتلال الإسرائيلي وأمريكا. وتواصل وسائل إعلامية ونخب في تلك العواصم النقاش حول موقف اليمن في الحرب الحالية ودوره ومستقبل المواجهات في حال اتسعت رقعتها لجبهة جديدة.
وتتركز النقاشات عن مدى تعميق اليمن للأزمة اقتصادياً وعسكرياً، خصوصاً في ضوء ترقب دخول قوي بتقنيات جوية وبحرية جديدة. ورغم أن اليمن لم تعلن رسمياً تنفيذ عمليات بحرية أو برية إسناداً لإيران كما كان عليه الحال في عهد العدوان على غزة، إلا أن موقف قادتها كان واضحاً بأن “اليد على الزناد” وأن قرارها يخضع لتقييم الموقف، كما تحدث بذلك قائد الحركة عبد الملك الحوثي.
ويتوقع دخول اليمن مع دفع أمريكا أطرافاً إقليمية جديدة للانخراط بالحرب، خصوصاً الدول الخليجية التي سبق لليمن وأن وجهت رسائل لها بالحذر من تبعات أي تدخل، إضافة إلى إمكانية تسجيل موقف يمني في حال قررت أمريكا التصعيد في مضيق هرمز، في ضوء ما ألمح إليه المرشد الإيراني الجديد من إغلاق منفذ لا يقل أهمية عن مضيق هرمز، وهو بذلك يشير لباب المندب؛ آخر منافذ النفط الخليجي في الشرق الأوسط.
وقد تشل اليمن سلاسل الإمداد لأطراف الحرب، سواء الولايات المتحدة أو الاحتلال الإسرائيلي، كما ستشتت جهود أمريكا وإسرائيل بالتركيز على استهداف إيران مع توسيع المعركة، إضافة إلى استنزاف ما تبقى من قدرات دفاعية لكليهما، مما قد يسهل تنفيذ عمليات كبرى قد تتضمن إغراق بوارج هذه المرة.
ارسال الخبر الى: