سام برس اليمن ولعنة النخب والاحزاب والافكار المعلبة

38 مشاهدة

بقلم/ احمد الشاوش
سألوني الناس عنك ياحبيبي .. قلت لهم اطيب منه ما رأينا .. مثل الزبدة البلدي .. والعجيب كله صلوات واحاديث ومواعظ وقصص وثقافة وفن وشعر وسياسة ، وعند اللزوم يقتلب أبن سوق بزاوية 180 درجة .
كل واحد نقابله ومعه لسان عجيب وشيء من البيان والسحر والطلاسم والشعاوذ والنظريات والايدلوجيات وما ان يوصل الى المنصب او السلطة او كرسي الرئاسة او حتى الى كرسي الحلاقة يرويك الوجه الثاني ، والموس الثاني ومشرط الرعب وعدة العمل بعد ان اصبح في مركز القوة بالحرس والمرافقين ومصاريع ومجاذيب المؤيدين.
ورغم كل هذا الطنين كل سياسي له عصيدته وكل حزبي له عجينته وكل مثقف واعلامي له محواشه الخاص وكل انتهازي ومتسلق ومتملق وطاهش وناهش له براءة اقتلاع ، وجوده وايقاع خاص .. ودقي يامزيقة والمواطن يرقص على واحدة ونص دون ان يشعر بلفات ام رجال الا في نهاية المطاف وقدوه جائع ومشرد.
ناولونا فلسفة وخطابات وشعارات ويافطات ونظريات من كل شكل ولون .. أصحاب الكرفتات الشبيهة بمصرات الجرز النسائية وأصحاب الرؤوس الصُلع المستشارين .. واصحاب البدلات الانيقة الباريسية واللندنية ووارد واشنطن والخنافس والطنافس والقوميين واليسار واليمين وفي النهاية كل واحد بيشتغل الوطن والمواطن ويحوله الى حقل تجارب لرواسب واحقاد وثقافة تاريخية وغالباً تحت امر الممول الخارجي
يردد اليوم الشارع اليمني انه زاد الماء على الطحين ، في المطبخ السياسي اليمني بدخول بعض اصحاب المذاهب والعمائم والعمائر و كل واحد هزر له ميكرفون فاتح له للنهاية وشبح له جامع وسيطر على منصة وشارع وهات ياجنان وكسار رأس ولا حرمة لمستشفى ومريض ونائم .. ولعوا لنا الدنيا مشاكل بالفتنة بين المجتمع وتقسيمة وفرزة ودخلونا نسبح في بحر من حلبة والبعض في حَلًبة مصارعة الناجي معه ثلاث اربع دكم في وجهه مثل محمد علي كلاي وفرايزر وبعدها اصابة دائمة بالرعشة .
ذلحين المواطن بعد ان تحول الى حقل تجارب .. من يصدق ..الشيوعيين .. الماركسيين .. اللينينين .... جبهة التجرير .. الجبهة الوطنية ..

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح