من اليمن إلى بن غوريون الصواريخ اليمنية تحول سماء الكيان إلى جحيم مفتوح
147 مشاهدة

تقرير/محمد الفائق/وكالة الصحافة اليمنية//
بينما يتجه الصيف ببطء نحو الأفق، لا تزال سماء “الكيان” تشهد تعليقاً لعودة العديد من شركات الطيران إلى عملياتها، وذلك في ظل استمرار القصف القادم من اليمن، ووقوع هجوم صاروخي على مطار “بن غوريون”، فضلاً عن اتساع رقعة القتال في غزة.
هذا الوضع أحدث ضرراً اقتصادياً ملموساً، خاصة في قطاع الطيران، حيث لا يزال إلغاء الرحلات الجوية يؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي حتى يومنا هذا، وفقاً لتقارير القناة 12 العبرية.
القناة 12 العبرية تشير إلى أن الهدف وراء هذه الهجمات اليمنية، تحديداً من “الحوثيين”، هو إحداث حالة من الرعب في صفوف الإسرائيليين، من خلال إجبار الملايين على اللجوء إلى المناطق المحمية في منتصف الليل، مما يؤدي إلى تعطيل حياتهم اليومية ويتسبب في خسائر اقتصادية.
عدوان فاشل على اليمن
ورغم محاولات “إسرائيل” للرد بشن غارات جوية في اليمن، إلا أن هذه الهجمات لم تسفر عن تحقيق أي من أهدافها المعلنة.
وتلفت القناة الانتباه إلى أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بوقف عملياتها العسكرية في اليمن وسحب حاملة الطائرات والقاذفات، قد خفف الضغط العسكري على قوات صنعاء (الحوثيين)، الذين لم يغيروا من سياستهم حتى قبل هذا التخفيف.
وتضيف القناة أن المملكة العربية السعودية، التي قصفت اليمن بوحشية لأكثر من عقد من الزمان مما أودى بحياة عشرات الآلاف، لم تتمكن من تحقيق النصر، مما يعكس صعوبة الوضع في اليمن.
أضرار بالغة بقدرة إسرائيل
في سياق متصل، أفادت “إعلام العدو” بأن الضربات القادمة من اليمن قد ألحقت أضراراً بالغة بقدرة “إسرائيل” على الحفاظ على مجالها الجوي مفتوحاً، مشيرة إلى أن “الحوثيين” ضربوا قلب الطيران الإسرائيلي، بينما “إسرائيل” تحمي سماءها ولكنها لا تحمي مجالها الجوي.
وقد أدى هذا الوضع إلى قيام شركات التأمين بتصنيف “إسرائيل” كمنطقة خطرة منذ بداية إطلاق الصواريخ من اليمن، مما يعكس تزايد المخاطر.
وتشدد التقارير على أن “إسرائيل” يجب ألا تترك شركات الطيران تواجه الصواريخ اليمنية بمفردها، حيث لا تملك هذه الشركات أي وسيلة للتعامل معها.
وتوضح أن
ارسال الخبر الى: