اليمن مطار سقطرى يستقبل أولى الرحلات الدولية المباشرة من جدة
83 مشاهدة
استقبل مطار سقطرى الدولي أمس الثلاثاء أولى الرحلات القادمة من مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة مدشنا بذلك خط جوي دولي جديد تشغله الخطوط الجوية اليمنية وقال وكيل محافظة أرخبيل سقطرى رائد الجريبي إن افتتاح خط جدة سقطرى يمثل إضافة مهمة لحركة النقل الجوي مشيرا إلى دور الخط في دعم نشاط السياحة وتعزيز حضور الأرخبيل كوجهة عالمية بفضل بيئته الفريدة وتنوعه الطبيعي وأشار نائب مدير مطار سقطرى الدولي إلى أن تشغيل الخط جاء نتيجة تعاون بين وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد والسلطة المحلية إضافة إلى شركة الخطوط الجوية اليمنية وأضاف وفق بيان لوزارة النقل دون ذكرها اسم النائب أن افتتاح هذا المسار الجوي يعزز الربط الإقليمي ويفتح آفاقا جديدة للتنمية الاقتصادية في الأرخبيل ونوه المسؤول بالدور السعودي في تسهيل إجراءات تشغيل الخط الجديد مؤكدا أن المطار بات جاهزا لاستقبال الرحلات وتقديم التسهيلات للمسافرين من جهتها قالت مديرة منطقة الخطوط الجوية اليمنية في سقطرى أحلام الحامد إن إطلاق الخط الدولي الجديد يشكل نقلة نوعية للأرخبيل مضيفة أن الشركة تتطلع إلى افتتاح خطوط دولية إضافية خلال الفترة المقبلة ويأتي هذا التدشين في سياق محاولات الناقل الوطني لتعزيز الربط الجوي لأرخبيل سقطرى اليمني المصنف عالميا ضمن قائمة التراث الطبيعي وتنشيط الحركة السياحية التي أصيبت بالركود جراء سنوات الحرب ويأتي افتتاح هذا الخط الجوي في وقت يعاني فيه أرخبيل سقطرى الواقع في المحيط الهندي من صعوبات بالغة في التنقل البري والبحري خاصة خلال موسم الرياح الذي يمتد لعدة أشهر ويقطع سبل الوصول إلى الجزيرة عبر البحر وتكتسب سقطرى أهمية استثنائية عالميا لكونها موطنا لأكثر من 825 نوعا من النباتات ثلثها لا يوجد في أي مكان آخر بالعالم وأشهرها شجرة دم الأخوين ومع ذلك ظل الوصول إليها خلال سنوات النزاع في اليمن محكوما بظروف سياسية وأمنية معقدة حيث اقتصرت الرحلات الجوية لفترات طويلة على رحلات داخلية محدودة من عدن وحضرموت أو رحلات دولية غير منتظمة ويرى مراقبون أن ربط سقطرى بمدينة جدة السعودية قد يسهم في تخفيف المعاناة عن آلاف المغتربين اليمنيين ويفتح بابا للاستثمار السياحي العربي والدولي في ظل مساعي الحكومة المعترف بها دوليا لاستعادة الحضور السيادي في قطاع النقل الجوي رغم استمرار التحديات اللوجستية والضغوط التي تفرضها مركزية التحكم الجوي التي لا تزال قائمة في صنعاء