اليمن ساحة حرب لإيران كيف أصبح الحوثيون مجرد أدوات في يد طهران

كشف الصحفي أحمد عايض عن معلومات خطيرة تُظهر الدور المحوري الذي يلعبه خبراء من الحرس الثوري الإيراني في التحكم بعمليات إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة من الأراضي اليمنية باتجاه أهداف حساسة، بما في ذلك إسرائيل والسفن الأمريكية في المياه الدولية.
وأوضح عايض أن الحوثيين، الذين كانوا في السابق يُعتبرون الفاعل الأساسي في هذه العمليات، تحولوا اليوم إلى مجرد أدوات تنفيذية تتحرك وفق أوامر مباشرة صادرة من طهران.
وأشار إلى أن القيادات الحوثية فقدت قدرتها على اتخاذ القرارات المستقلة، وأصبحت مجرّد وسطاء ينفذون استراتيجيات إيرانية مدروسة وموجهة بدقة لخدمة المصالح الإيرانية في المنطقة.
لفت الصحفي إلى أن إيران تستخدم الأراضي اليمنية كمسرح للصراع الإقليمي، حيث تستغل الحوثيين لتحقيق أهدافها الجيوسياسية دون أي اعتبار لتدمير البنية التحتية اليمنية أو معاناة الشعب اليمني.
وأوضح أن طهران تعمل على توسيع نفوذها في المنطقة من خلال دعم الحوثيين بالأسلحة المتقدمة والخبراء العسكريين، الذين يقومون بتدريب العناصر المحلية على استخدام التكنولوجيا العسكرية الحديثة، مثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وأضاف أن هذه العمليات ليست فقط هجمات عشوائية، بل هي جزء من استراتيجية إيرانية أكبر تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وإظهار قدرتها على تهديد المصالح الغربية والعربية من خلال وكلائها في اليمن.
تشير المعلومات التي كشف عنها أحمد عايض إلى أن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي يتم إطلاقها من اليمن تخضع لإشراف مباشر من خبراء الحرس الثوري الإيراني.
وأكد أن هذه الأسلحة تُدار عبر تقنيات متقدمة تتيح لها الوصول إلى أهداف بعيدة المدى بدقة عالية، مما يجعلها تهديدًا حقيقيًا للأمن الإقليمي والدولي.
كما أشار إلى أن إيران تستغل هذه العمليات لتعزيز موقفها التفاوضي في المحادثات الدولية، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
ومن خلال تصعيد الهجمات عبر وكلائها في اليمن، تسعى طهران إلى الضغط على المجتمع الدولي للقبول بشروطها.
على الرغم من الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية اليمنية نتيجة لهذه العمليات، يبدو أن إيران لا تكترث لمعاناة الشعب اليمني، الذي يعيش
ارسال الخبر الى: