متحف اليمن الوطني صرح تاريخي طاوله العدوان الإسرائيلي

154 مشاهدة
مثلما فعلت في قطاع غزة عمدت إسرائيل إلى تكرار التجربة ذاتها في اليمن مستهدفة مواقع أثرية وتاريخية خلال عدوانها على هذا البلد العربي أبرزها مبنى متحف اليمن الوطني ولم يسلم المتحف الذي تأسس عام 1971 في العاصمة صنعاء ويضم 75 ألف قطعة أثرية من القصف الإسرائيلي رغم أنه هدف مدني بعكس ما تدعيه تل أبيب بأنها تستهدف مواقع عسكرية تابعة لجماعة الحوثي وتعرض إلى أضرار جسيمة جراء الغارة التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية الأربعاء أضرار بالغة في متحف اليمن ووفقا لوزارة الثقافة اليمنية التابعة للحوثيين فإن الغارات الإسرائيلية ألحقت أضرارا بالغة بالمتحف فيما لا يزال وضع آلاف القطع الأثرية والتماثيل التاريخية المعروضة داخل المتحف غير واضح حتى اللحظة ووجهت الوزارة نداء استغاثة عاجلة إلى منظمة يونيسكو بشأن تعرض المتحف الوطني دار السعادة سابقا لأضرار جسيمة جراء القصف الجوي الإسرائيلي وفي نص النداء أوضحت الوزارة تعرض مبنى المتحف لأضرار بالغة نتيجة القصف الجوي الإسرائيلي ما أدى إلى تضرر المبنى التاريخي بشكل كبير فضلا عن تعرض المقتنيات الأثرية لخطر جسيم وأكدت الوزارة أن متحف اليمن الوطني يعد أحد أبرز رموز الهوية الوطنية اليمنية وصرحا ثقافيا وتاريخيا يحفظ بين جدرانه آلاف القطع الأثرية التي تمثل جزءا لا يتجزأ من التراث الإنساني المشترك وتعقيبا على ذلك قال رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف في اليمن عباد الهيال في تصريحات للصحافيين مساء الخميس إن الانفجارات كانت هائلة والحالة كانت مأساوية بعد أن قصفت طائرات العدوان الإسرائيلي مبنى لصحيفتي سبتمبر 26 واليمن فكان للمتحف الوطني جزاء من آثار الدمار الذي لحق به كونه مجاورا للمبنى وعن الأضرار التي لحقت بالمبنى جراء القصف الإسرائيلي أضاف الهيال استطعنا الدخول إلى المتحف وهو مبنى أثري وبعد القصف الإسرائيلي انهارت جميع النوافذ وتضررت بعض الأسقف كما تضررت الواجهة الخلفية للمتحف بشظايا الصواريخ بشكل كبير وتابع لم نتمكن بعد من تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالقطع الأثرية النادرة بسبب القصف الإسرائيلي وخاطب العالم والمؤسسات الحضارية والثقافية قائلا بغض النظر عن الجهة الحاكمة في صنعاء إلا أن المتحف الوطني تراث إنساني للأجيال اليمنية جميعا ولكل الأطياف ويجب أن يندد كل القائمين على الثقافة والآثار في العالم بهذا العمل الإجرامي كما دعا إلى تقديم العون غير المشروط من أجل الحفاظ على هذا الموقع وبقية المواقع الأثرية في اليمن وسبق لإسرائيل أن دمرت أغلب المواقع الأثرية في قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية ترتكبها تل أبيب بحق الفلسطينيين منذ نحو عامين سنوات صعبة على المتاحف وكان متحف اليمن الوطني إلى جانب متحف الموروث الشعبي المجاور له قد تعرضا للإغلاق في 2011 تزامنا مع المظاهرات التي اندلعت ضد نظام الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح وتعثرت عملية إعادة فتح المتحفين نتيجة ظروف الحرب بين القوات الحكومية والحوثيين المستمرة منذ نهاية عام 2014 لكن الجماعة اليمنية أعلنت في إبريل نيسان 2024 افتتاحهما بعد إغلاقهما منذ 2011 وتوجد أكثر من 75 ألف قطعة في المتحف يعود تاريخها إلى عصور تاريخية يمنية سحيقة وهي تواجه أخطارا جسيمة جراء القصف الإسرائيلي ويحتوي المتحف على مجموعة قطع أثرية ونقشية تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد وتمثل ذخرا حقيقيا للدراسات الأثرية والتاريخية للحضارة اليمنية من بينها تمثال معد كرب الذي يعود لما بين القرنين الخامس والسادس قبل الميلاد في الطابق الثاني من المتحف تعرض قطع أثرية ونقوش من تاريخ ممالك اليمن القديم ولكل مملكة منها جناح مستقل ومنها سبأ وحمير ومعين وحضرموت كما كان المتحف الوطني يضم قسما خاصا بالمومياء إلا أن مضي فترة طويلة على إغلاق المتحف جراء الحرب الراهنة وعدم صيانة المومياوات تسبب في تلفها ويأتي استهداف متحف اليمن الوطني من قبل إسرائيل عقب اغتيالها رئيس حكومة الحوثيين أحمد غالب الرهوي مع عدد من الوزراء بقصف على صنعاء في 28 أغسطس آب الماضي ويهاجم الحوثيون إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة ويستهدفون سفنا مرتبطة بها أو متجهة نحوها ويقولون إن هجماتهم تأتي ردا على الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح