اليمن في قلب معركة المضائق كيف أعادت الهجمات البحرية رسم خريطة الصراع الإقليمي

131 مشاهدة

أعاد التصعيد في البحر الأحمر وباب المندب، المرتبط بالهجمات التي انطلقت من اليمن، تشكيل معادلات الصراع الإقليمي، واضعًا الممرات البحرية الحيوية في قلب المواجهة، في تحول يعكس نمطًا جديدًا من الحروب يعتمد على تعطيل الملاحة بدل السيطرة الكاملة عليها، وفق تحليل حديث.

فمنذ اندلاع الهجمات المرتبطة بالصراع الإقليمي، برزت السواحل اليمنية، خاصة المطلة على باب المندب، كنقطة ضغط استراتيجية على أحد أهم الشرايين التجارية في العالم، ما جعل اليمن لاعبًا محوريًا في جغرافيا الصراع الجديدة التي تتشكل حول المضائق البحرية.

تشير الدراسة الصادر عن Middle East Council on Global Affairs وهو مركز بحثي مستقل مقره الدوحة إلى أن الحروب التقليدية كانت تهدف إلى السيطرة الكاملة على الممرات البحرية، لكن الصراعات الحديثة باتت تعتمد على القدرة على التهديد أو التعطيل الجزئي، وهو ما يحقق تأثيرا كبيرا بتكلفة أقل.

وفي هذا السياق، تمثل العمليات في البحر الأحمر نموذجا واضحا لهذا التحول، حيث لا تحتاج الأطراف إلى فرض سيطرة مباشرة على المضيق، بل يكفي خلق حالة من عدم اليقين لرفع كلفة الملاحة وإرباك سلاسل الإمداد العالمية.

وتضع الدراسة التي ترجمها الموقع بوست مضيق باب المندب ضمن شبكة من نقاط الاختناق العالمية التي تشهد إعادة تعريف لأهميتها الاستراتيجية، إلى جانب مضيق هرمز وقناة السويس.

وفي حالة اليمن، فإن الموقع الجغرافي الفريد يمنح الفاعلين المحليين والإقليميين القدرة على التأثير في حركة التجارة الدولية، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة الصراع.

وتضيف: إذا كان مضيق هرمز يمثل الرافعة المباشرة لإيران في الخليج، فإن باب المندب يعمل كامتداد غير مباشر لنفوذه عبر اليمن، وتشير إلى أن أبرز تطور في هذا الصدد هو تحول حركة الحوثي من فاعل محلي في نزاع داخلي مع الحكومة اليمنية ودول التحالف إلى عنصر محوري في هيكل إيراني أوسع، يهدف إلى تسليح الطرق البحرية كجزء من وضعية الردع.

وقالت إن موقع اليمن على الساحل الشرقي للبحر الأحمر، وقربه المباشر من باب المنضب، يمنح الحوثيين قدرة فريدة على التأثير على أحد أهم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الموقع بوست لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح