اليمن العليمي يؤكد إحراز تقدم ملموس بتوحيد القرار الأمني والعسكري
73 مشاهدة
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي اليوم الخميس إن ما يتحقق على الأرض في المحافظات المحررة واعد ويدحض مزاعم الفراغ والسيناريوهات الأسوأ مؤكدا إحراز تقدم ملموس في توحيد القرارين الأمني والعسكري وتحسين الخدمات الأساسية بدعم سعودي في وقت عبر فيه عن استغرابه من الموقف الإماراتي إزاء هذا المسار ولا سيما ما يتعلق بإنهاء الوجود العسكري غير المنضبط في العاصمة المؤقتة عدن وفي لقاء جمعه في العاصمة السعودية الرياض بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن قال العليمي إن الدولة شرعت في إجراءات جادة لتوحيد القرار الأمني والعسكري شملت إخراج القوات والتشكيلات المسلحة من عدن وعواصم المحافظات معتبرا أن هذه الخطوة تعثرت لسنوات حتى بعد توقيع اتفاق الرياض في نوفمبر تشرين الثاني 2019 وركز رئيس مجلس القيادة الرئاسي على ملف الوجود الإماراتي السابق منتقدا ما وصفه بـالترويج لسيناريوهات أمنية مضللة وقال إن ازدواجية القرار الأمني وتعدد الولاءات ووجود سجون غير قانونية لا تقضي على الإرهاب بل تعيد إنتاجه وأضاف أن الدولة تعمل حاليا على نقل المواجهة من إدارة الخطر إلى معالجة جذوره عبر قرار سيادي واحد وأشار العليمي إلى أن إنهاء الوجود الإماراتي كشف عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان شملت التعذيب والإخفاء القسري في معتقلات غير قانونية مؤكدا أن هذه الممارسات لا تحارب التطرف بل تغذيه في رد مباشر على اتهامات إماراتية غير معلنة بأن تقليص حضور الإمارات الأمني قد يفتح المجال أمام تصاعد نشاط الجماعات المتطرفة وفي الجانب الخدمي قال العليمي إن المحافظات المحررة شهدت تحسنا سريعا في الخدمات لا سيما الكهرباء والمياه في عدن حيث ارتفع التوليد من ساعتين يوميا إلى نحو 14 ساعة معتبرا ذلك دليلا على أن استقرار مؤسسات الدولة ينعكس مباشرة على حياة المواطنين كما أشار إلى التزام المؤسسات الإيرادية بالتوريد إلى حساب الحكومة في البنك المركزي وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن السعودية استكملت صرف رواتب جميع التشكيلات العسكرية التي كانت ممولة سابقا من أبوظبي إضافة إلى تعزيز الموازنة العامة برواتب موظفي القطاع العام وتدشين مشاريع خدمية وتنموية في عدد من المحافظات بتكلفة تقارب ملياري ريال سعودي وفي الشأن السياسي أعلن العليمي أن التحضيرات جارية لانعقاد الحوار الجنوبي الجنوبي برعاية سعودية وبمشاركة مختلف المكونات الجنوبية من دون إقصاء أو تهميش لافتا إلى أن ملء الشواغر في مجلس القيادة وتعيين رئيس جديد للحكومة ومحافظ جديد لعدن يعكس سلاسة اتخاذ القرار وإعادة تشكيل مؤسسات الدولة وفق الدستور وإعلان نقل السلطة وشدد العليمي على أن هذه الخطوات ليست وعودا بل وقائع على الأرض متعهدا بتحويل المحافظات المحررة إلى ورشة عمل وقاعدة انطلاق لتحقيق تطلعات اليمنيين والأهداف المشتركة مع المجتمع الدولي وفي مقدمتها هزيمة الحوثيين ومكافحة الإرهاب وتأمين الممرات المائية وفي ختام حديثه أكد أن جذور المعاناة والدمار في اليمن تعود إلى الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني داعيا المجتمع الدولي إلى الانتقال من إدارة الأزمة إلى الإسهام في حلها عبر دعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذها على كامل الأراضي اليمنية وضمان عدم الإفلات من العقاب ويأتي حديث العليمي في ظل توتر مكتوم داخل معسكر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا على خلفية تباينات مع دولة الإمارات بشأن إدارة الملفين الأمني والعسكري في المحافظات الجنوبية ولا سيما عدن وكانت أبوظبي قد لعبت دورا عسكريا وأمنيا بارزا منذ تدخل التحالف العربي عام 2015 قبل أن تعلن تقليص وجودها المباشر وصولا إلى طلب مجلس القيادة الرئاسي رسميا خروجها من البلاد مع استمرار نفوذ قوى محلية مدعومة منها وينظر إلى مساعي توحيد القرار الأمني والعسكري المدعومة سعوديا باعتبارها اختبارا حاسما لقدرة مجلس القيادة الرئاسي على تثبيت نفوذ الدولة في وقت لا يزال فيه المسار السياسي الشامل مع جماعة الحوثيين متعثرا زعيم الحوثيين يهاجم السعودية في شأن آخر صعد زعيمnbsp جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي هجومه على السعودية متهما إياها بقيادة ما وصفه بـالعدوان على اليمن وتنفيذ مخطط أميركي بريطاني إسرائيلي يستهدف البلاد منذ سنوات واعتبر الحوثي في خطاب متلفز اليوم الخميس أن الحرب على اليمن هندسة أميركية بريطانية إسرائيلية nbsp وحمل السعودية مسؤولية ما وصفه بـالحرب الاقتصادية والحصار زاعما منع دخول الغذاء والدواء والوقود والتضييق على السفن ولا سيما تلك المتجهة إلى ميناء الحديدة إضافة إلى وقف الرحلات الجوية والسيطرة على معظم الموانئ في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا nbsp