اليافعي حضور القضية وقوة الخطاب يصنعان الفارق في الإعلام

قال الدكتور ياسر اليافعي إن التفاعل الواسع الذي حظيت به المقابلة التلفزيونية لوزير الدولة عبدالناصر الوالي على قناة العربية، والتي تصدّرت منصّات التواصل الاجتماعي في مختلف محافظات الجنوب من المهرة إلى باب المندب، يعكس حقيقة أن صاحب القضية العادلة عندما يتحدث، يفرض احترامه ويعبّر عن موقفه بثقة وقوة دون مساومة أو تردد.
وأوضح اليافعي أن المقابلة لاقت إشادة كبيرة، لم تقتصر على الشارع الجنوبي فحسب، بل امتدت إلى متابعين وإعلاميين عرب، لما حملته من وضوح في الطرح وثبات في الموقف تجاه القضية الجنوبية.
وفي المقابل، أشار اليافعي إلى أن مقابلة الصحفي فتحي بن لزرق على القناة نفسها والبرنامج ذاته، جاءت هذه المرة وسط موجة من السخرية والانتقاد على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن ظهوره لم يكن إلا محاولة إعلامية لتقديم واجهة توحي بتغيّر الخطاب الإعلامي وإنصاف القضية الجنوبية، دون أن يعكس ذلك موقفًا حقيقيًا أو التزامًا واضحًا.
وأضاف أن ما جرى لا يتعدّى كونه “تجميلًا إعلاميًا بوجه مستأجر”، يخدم أهدافًا سياسية وإعلامية خاصة بالقائمين على القناة، في ظل الصراع القائم اليوم في المشهد الجنوبي.
وأكد الدكتور ياسر اليافعي في ختام تصريحه أن هناك فرقًا واضحًا بين من يظهر في الإعلام حاملاً لقضية يؤمن بها ويدافع عنها بشجاعة، وبين من يؤدي دورًا بلا قضية أو هدف، مشددًا على أن المواقف الصادقة وحدها هي التي تفرض حضورها وتحظى باحترام الشارع.
ارسال الخبر الى: