الياسين والغول 5 أسلحة غيرت موازين حرب غزة لصالح المقاومة الفلسطينية

صمود المقاومة الفلسطينية.. معركة غير متكافئة تفضح ضعف الاحتلال الإسرائيلي.. ميزان القوى .. جيش نظامي مقابل مقاتلين غير نظاميين، على رقعة صغيرة من الأرض، تدور واحدة من أشرس المعارك بين طرفين غير متكافئين: جيش الاحتلال الإسرائيلي، المدجج بأحدث الأسلحة والتقنيات، مقابل مقاومة فلسطينية مسلحة بأسلحة محلية الصنع وتكتيكات حرب غير تقليدية.
يمتلك جيش الاحتلال ميزانية عسكرية ضخمة تقدر بـ23 مليار دولار سنويًا، مدعومًا ماليًا وعسكريًا من الولايات المتحدة والغرب، ويضم 170 ألف جندي عامل ونحو 500 ألف في الاحتياط، مع أسطول يضم 490 طائرة مقاتلة وآلاف الدبابات والمدرعات المتطورة، فضلًا عن أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة.
في المقابل، تضم المقاومة الفلسطينية عشرات الآلاف من المقاتلين غير النظاميين، بأسلحة بدائية، دون دبابات أو طائرات أو أنظمة تكنولوجية متطورة. ومع ذلك، فشل الجيش الإسرائيلي في القضاء على هذه القوة الأقل عددًا وعتادًا، بل تكبّد خسائر متواصلة على مدى ستة أشهر من القتال، فضلًا عن هزائم متكررة عبر سنوات طويلة.
لمواجهة التفوق الإسرائيلي في العتاد والعدد، اعتمدت المقاومة الفلسطينية على استراتيجيات حرب غير تقليدية، تُعرف باسم حروب العصابات أو الحرب غير المتكافئة. هذه الاستراتيجية تعتمد على استغلال التضاريس الحضرية، والتحرك السريع، والمباغتة، إلى جانب الاستخدام الذكي لأسلحة بدائية قادرة على إحداث تأثير كبير رغم بساطتها.
تعد قذيفة الياسين أحد الأسلحة الأكثر فاعلية التي استخدمتها المقاومة. وهي قذيفة ترادفية بمرحلتين: الأولى تُحدث ثقبًا في جسم الدبابة، والثانية تخترق الداخل وتسبب دمارًا شاملًا. هذه القذائف، المستوحاة من الـRPG-7، أثبتت فعاليتها في تدمير دبابات ميركافا الإسرائيلية، التي تصل تكلفة الواحدة منها إلى 6 ملايين دولار، رغم أن سعر القذيفة لا يتجاوز ألف دولار.
العبوات الناسفة من أبرز أدوات المقاومة، إذ تُصنع من مواد بسيطة مثل الأسمدة والمسامير، لكنها تُحدث تأثيرًا مدمرًا. تُزرع هذه العبوات على الطرق أو داخل المباني، لتنفجر عند مرور الجنود أو الدبابات، مما يتسبب في خسائر كبيرة لقوات الاحتلال بتكلف
تُستخدم بنادق القنص الغول لملاحقة جنود الاحتلال من مسافات بعيدة تصل
ارسال الخبر الى: