سعي اليابان لامتلاك غواصات نووية ماذا يعني بالنسبة للصين
من المتوقع أن تطرح طوكيو فكرة اقتناء أسطول من الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية في وثائق أمنية منقحة ستصدر في وقت لاحق من هذا العام، وفق تقارير يابانية تشير إلى أن هدف طوكيو الأولي هو تعزيز النقاش حول هذه القضية والتغلب على مخاوف الجمهور، وسط توقعات بأن يكون هناك رد فعل من بعض القطاعات في اليابان، الدولة الوحيدة التي تعرضت لهجوم نووي. ومع ذلك، يبدو أن هناك إدراكاً متزايداً بأن التنافسات الإقليمية تتفاقم، وأن اليابان في حاجة إلى بذل المزيد لضمان أمنها، خاصة في ظل تزايد التهديد الذي تشكله كوريا الشمالية، وكذلك الصين.
في هذا الصدد، نقلت صحيفة يوميوري اليابانية، أمس الأربعاء، عن مصادر حكومية قولها إن لجنة الخبراء التي شُكلت للنظر في التغييرات التي تطرأ على استراتيجية الأمن القومي وغيرها من الوثائق الأمنية الرئيسية، ستذكر أن اليابان تدرس امتلاك غواصات نووية. وسيسمح هذا بإجراء أبحاث أولية لتطوير غواصة محلية الصنع تعمل بالطاقة النووية، من دون اتخاذ قرار نهائي بشأن اقتناء أسطول. وأضافت المصادر أنه في حال توفر الدعم الشعبي الكافي، يمكن إعطاء الضوء الأخضر للمشروع للمضي قدماً.
ولطالما حافظت اليابان على ثلاثة مبادئ غير نووية تحظر حيازة الأسلحة النووية أو إنتاجها أو إدخالها إلى أراضيها. ويقيد القانون الياباني استخدام الطاقة النووية بالأغراض السلمية، وقد أكدت الإدارات السابقة أنه لا يمكن استخدامها لتشغيل الغواصات التابعة لقوات الدفاع الذاتي. ومع ذلك، ظهرت فكرة الأسطول داخل إدارة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، مع استمرار العمل على مراجعة الوثائق الرئيسية الثلاث التي تدعم سياسات الدفاع والأمن في البلاد، إذ يدعو بعض أعضاء لجنة الخبراء الحكومية التي تراجع الوثائق ذات الصلة إلى إدخال غواصات تعمل بالطاقة النووية، في ضوء تزايد نفوذ الصين، التي تُعد قوة نووية.
وفي وقت سابق من العام الحالي، كان حزب الابتكار الياباني، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم مع الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي تتزعمه تاكايتشي، قد أعلن صراحة رغبته في أن تحصل اليابان على مثل هذه الغواصات. ويرغب بعض نواب الائتلاف
ارسال الخبر الى: