اليابان كوريا الشمالية أطلقت صاروخا يشتبه في أنه باليستي
أعلن الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الخميس، أن كوريا الشمالية أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى نحو البحر، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا العام. وقالت هيئة الأركان المشتركة إن عمليات الإطلاق تمت في منطقة العاصمة الكورية الشمالية، بيونغ يانغ، نحو المياه الشرقية لكوريا الشمالية.
وكانت وزارة الدفاع اليابانية أعلنت في وقت سابق اليوم، أنّ كوريا الشمالية أطلقت ما يُشتبه في أنه صاروخ باليستي. وقالت الوزارة في منشور على منصة إكس: أُطلِق مقذوف قد يكون صاروخاً باليستياً من كوريا الشمالية.
ويأتي هذا التطور بعدما لوّحت كوريا الشمالية، أمس الأربعاء، باتخاذ تدابير رداً على المناورات العسكرية الكورية الجنوبية المشتركة مع الولايات المتحدة، رغم أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقليص حجمها. وانتقدت بيونغ يانغ بشدة المناورات المشتركة السنوية أولتشي فريدوم شيلد بين سيول وواشنطن التي انطلقت يوم الاثنين، متوعّدة بـتحييد التهديد العسكري للعدو بشكل كامل، وممارسة حقها في الدفاع عن النفس، وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
سيول: بيونغ يانغ تملك ما بين 80 و120 رأساً نووياً
في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي آهن جيو-بيك اليوم، إن بلاده تقدّر أن كوريا الشمالية تمتلك ما بين 80 و120 رأساً نووياً، وتعتقد أن بيونغ يانغ مهتمة بمبادرات الحوار التي طرحها ترامب. ورفض الوزير الإجابة عن أسئلة في البرلمان عما إذا كانت سيول على علم بأي مباحثات تجري خلف الكواليس بين بيونغ يانغ وواشنطن بشأن احتمال عقد اجتماع. وقال آهن أيضاً إن تصريح ترامب بأن كوريا الشمالية صنعت 57 سلاحاً نووياً يختلف عن تقدير كوريا الجنوبية الذي يراوح بين 80 و120 من الرؤوس النووية.
وكشف ترامب الاثنين، أنه يجري محادثات فعالة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، واصفاً إياها بأنها إيجابية للغاية، إلا أن شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، كيم يو جونغ، قالت أمس الأربعاء إنّها ليست على علم بتواصل بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
/>ارسال الخبر الى: