عبد الوهاب عيساوي في حديث الألف المكر بعد الرواية الأولى

21 مشاهدة

كتب الروائي الجزائري عبد الوهاب عيساوي (41 عاماً) روايته الأولى في منتصف عشرينياته تمريناً أراد فيه أن يقول كل شيء، ثم كتب أشهر رواياته بعد أن صرف سنة في البحث ثم محا منها 50 ألف كلمة. بين النصين ما يسمّيه المكر الروائي، والكاتب قبل أن يتعلمه كان في رأيه أوضح وأوفى لأفكاره وأحلامه الكبرى في تغيير العالم من داخل النص. قال عيساوي ذلك في مكتبة ألف التابعة لمجموعة فضاءات ميديا في الدوحة، مساء أول من أمس الأربعاء، وقد افتتحت به الموسم الرابع من ندوتها الشهرية حديث الألف، في لقاء حاوره فيه الروائي والإعلامي حامد الناظر، وقرأ الإعلامي رشيد ملحس مقاطع من أعماله.

أدوات المكر
والمحو بعضٌ من أدوات المكر. الديوان الإسبرطي (دار ميم، الجزائر العاصمة، 2018)، روايته الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية سنة 2020 وأكثر أعماله تخطيطاً كما وصفها، حرّرها في أربعة أشهر فبلغت نحو 130 ألف كلمة، ثم نزل بها إلى حدود 80 ألفاً، وقال: المحو هو الكتابة أصلاً، وهي عبارة قالها ألف كاتب قبله وسيقولها ألف بعده، ولكننا سنقبلها دائماً كأنها قيلت لأول مرة. سينما جاكوب هي الباكورة. كتبها أواخر 2011 ولم تكن له علاقة بناشرين ولا معرفة بالجوائز، إلى أن نصحه صديق بجائزة علي معاشي التي أسسها رئيس الجمهورية وقتذاك عبد العزيز بوتفليقة، للكتّاب دون الخامسة والثلاثين.
كاتب النص الأول في وصفه لم يتعلم بعد كيف يغطي أفكاره، وقد عاد إلى تلك الرواية السنة الماضية فوجد فيها أشياء كثيرة ما كان ليكتبها اليوم. وما جاء به إلى الرواية اتساعها. كتب قبلها قصائد لم ينشرها، ثم قصصاً قصيرة في الجامعة، وقرأ دوستويفسكي وكافكا وتوماس مان وهيرمان هيسه، فسأل نفسه هل يصح أن تُعدّ نصوص متباعدة البناء إلى هذا الحد جنساً أدبياً واحداً. وانتهى إلى أن الرواية تتسع لأي نمط تفكير، وأن المسرح والشعر أضيق منها أطراً.

تقدم النسخة الرقمية قراءة جديدة للأعمال ولا تحاول تعويضها

هذا رأي كاتب شاب تسلم جائزته الأولى عام 2012، واكتشف بالتالي طريقاً

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح