الولايات المتحدة تستعد لشن عملية عسكرية برية ضد الحوثيين في اليمن

كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة تستعد لتنفيذ عملية عسكرية برية واسعة النطاق تستهدف جماعة الحوثي في اليمن.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية بسبب التهديدات المستمرة التي تشكلها الجماعة المسلحة على حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وعلى السفن التجارية الدولية.
وفقًا لما نشرته سي إن إن، فإن الاستعدادات الحالية تشير إلى أن العملية العسكرية ستشمل عدة محاور رئيسية. من المتوقع أن يتم تنفيذ العمليات البرية من الجنوب والشرق اليمني، بالإضافة إلى عمليات مكثفة على طول الساحل الغربي للبلاد.
وتهدف هذه الخطوة إلى ردع جماعة الحوثي وإجبارها على وقف هجماتها المستمرة ضد السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر، والتي باتت تمثل تهديدًا مباشرًا للمصالح الدولية.
مصادر دبلوماسية إقليمية أكدت أن هناك استعدادات جارية بالتنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك دول الخليج العربي، لدعم العملية العسكرية من خلال تقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي.
كما أشار محللون إلى أن العملية قد تتضمن استخدام قوات خاصة أمريكية إلى جانب ضربات جوية دقيقة وموجهة ضد مواقع الحوثيين.
تسعى الولايات المتحدة من خلال هذه العملية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها:
أثارت هذه التطورات ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية. فبينما رحبت بعض الدول الخليجية بالخطوة الأمريكية باعتبارها ضرورة لمواجهة التهديدات الحوثية، أعربت أطراف أخرى عن قلقها من احتمال تصعيد الصراع في اليمن، مما قد يؤدي إلى زيادة المعاناة الإنسانية في البلاد.
وفي السياق ذاته، حذرت منظمات حقوقية من أن أي عملية عسكرية واسعة النطاق قد تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين، مشددة على أهمية اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتقليل الخسائر البشرية.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات بين الحوثيين والمجتمع الدولي، خاصة بعد الهجمات المتكررة التي شنتها الجماعة على السفن التجارية في البحر الأحمر باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وقد أدت هذه الهجمات إلى تعطيل حركة الشحن العالمي وزعزعة استقرار المنطقة.
ومنذ سيطرتهم على العاصمة
ارسال الخبر الى: