أزمة الوقود تتمدد عالميا دول ترفع الأسعار وأخرى تعدل الميزانية
أدى ارتفاع أسعار النفط والغاز، على خلفية الحرب الدائرة في المنطقة منذ ثلاثة أسابيع، إلى تمدد أزمة الوقود عالمياً، ما دفع عدداً من الدول إلى اتخاذ قرارات عاجلة لمواجهة تداعيات الأزمة.
وهذه أبرز القرارت في عدد من الدول لمواجهة الأزمة:
كوريا الجنوبية تتجه لإعداد ميزانية إضافية
في كوريا الجنوبية، قال متحدث باسم الحزب الحاكم، اليوم الأحد، إن بلاده ستضع ميزانية تكميلية تبلغ حوالي 25 تريليون وون (16.61 مليار دولار) لدعم المتضررين من ارتفاع أسعار النفط بسبب الصراع في الشرق الأوسط. وأضاف المتحدث بعد اجتماع بين الحزب الديمقراطي الحاكم والحكومة وفقاً لوكالة رويترز، أنه سيتم إعداد خطة إنفاق حكومية إضافية في أقرب وقت ممكن، وستستخدم الإيرادات الضريبية الفائضة المتوقعة لهذا العام دون إصدار سندات خزانة لتقليل أي تأثير على السوق.
الفيليبين تسمح مؤقتاً باستخدام وقود أقل نقاء
وفي الفيليبين، سمحت الحكومة بالاستخدام المؤقت والمحدود لنوع من الوقود أرخص ثمناً، لكنه أكثر تلويثاً للبيئة، وذلك لضمان الإمدادات في وقت تبحث فيه عن سبل للتعامل مع تداعيات أزمة الشرق الأوسط. وقالت وزارة الطاقة، وفقاً لرويترز، إن المركبات من إنتاج 2015 وما قبله والحافلات التقليدية ومحطات توليد الكهرباء والمولدات وقطاعي الملاحة البحرية والشحن هي المسموح لها فقط باستخدام المنتجات البترولية المتوافقة مع معيار يورو-2.
/> اقتصاد الناس التحديثات الحية%55 من الأميركيين يشكون من ارتفاع أسعار البنزين بسبب الحرب بالمنطقة
وذكرت الوزارة في بيان، أن هذا الإجراء يهدف إلى المساعدة في الحفاظ على إمدادات وقود مستمرة وكافية ومتاحة، مع السماح بمرونة محدودة للقطاعات التي قد تتضرر. ووجهت وزارة الطاقة شركات النفط التي ستقدم وقوداً متوافقاً مع معيار يورو-2 بالحفاظ على الفصل بينه وبين الوقود المتوافق مع معيار يورو-4 في أنظمة التخزين والنقل والبيع بالتجزئة.
وفي الأسبوع الماضي، نزل آلاف سائقي الحافلات التقليدية إلى الشوارع في أنحاء البلاد للاحتجاج على ارتفاع أسعار الديزل المحلية بأكثر من الضعف بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وعلى غرار عدد من دول
ارسال الخبر الى: