أزمة الوقود تجبر الخطوط اليمنية على تقليص أوزان الأمتعة
أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، اليوم الجمعة، عن تقليل أوزان الأمتعة المنقولة على متن طائراتها، وهو إجراء مؤقت خارج عن إرادتها بسبب أزمة الوقود التي تواجهها لتشغيل طائراتها.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ أن إعلان شركة النفط اليمنية عن شحّ الوقود دفع اليمنية إلى تخفيف الأوزان على متن الرحلات والتزوّد بكميات وقود تكفي للذهاب والعودة مع هامش أمان، بخلاف ما كان معمولاً به سابقاً.
ونقلت الوكالة الحكومية تصريحات للناطق الرسمي باسم شركة الخطوط الجوية اليمنية، حاتم الشعبي، أكد فيها أنّ هذا الاجراء من قبل شركة النفط انعكس على أوزان الأمتعة مما استدعى تقليلها بشكل مؤقت على أن تتم معالجة هذا الإجراء عبر تشغيل رحلات خاصة لنقل الأمتعة، كما حدث سابقاً في رحلات القاهرة وأديس أبابا.
وكانت شركة النفط اليمنية في عدن، قد حذرت في 27 إبريل/ نيسان، من قرب نفاد وقود الطيران (JET A-1)، بسبب انعكاسات الحرب في المنطقة، مخليةً مسؤوليتها من أيّ تداعيات تترتب على ذلك. ودعت الشركة في مذكرة بعثتها إلى الخطوط الجوية اليمنية، إلى تزويد طائراتها بالوقود من مطارات الدول المجاورة ابتداءً من الساعة 12:01 صباحًا من يوم الاثنين الموافق 27 إبريل/ نيسان 2026، إلى حين وصول الشحنة إلى مخازن الشركة، إذ يأتي ذلك مع تعثر وصول الشحنات المتعاقد عليها، ما أدى إلى توقف الإمدادات المعتادة. وأقرّت وزارة النقل على إثر ذلك آلية جديدة لتوفير وقود الطائرات وفق السعر الجديد، بما يتواكب مع المتغيرات الحالية في المنطقة، ويسهم في الحفاظ على استقرار خدمات النقل الجوي وتفادي أي اضطرابات محتملة في حركة الطيران.
/> سياحة وسفر التحديثات الحيةوقود الطائرات اليمنية يقترب من النفاد
وتشهد رحلات الخطوط الجوية اليمنية الخارجية مشكلات وأزمات يومية بين المسافرين والموظفين في مطار عدن بسبب الأوزان الزائدة ومبالغ الغرامات، حيث يرفض مسافرون دفع مبالغ الغرامة في حال كان لديهم وزنٌ زائد عن المسموح من قبل الخطوط الجوية اليمنية.
في السياق، قال المواطن عمار الصلوي لـالعربي الجديد، إنّ هناك حيلاً عديدة يلجأ
ارسال الخبر الى: