حملة الوفاء لإدلب تستهدف إعادة تأهيل قطاع الزراعة الحيوي
196 مشاهدة
تعرض قطاع الزراعة في محافظة إدلب شمال غربي سورية لأضرار بالغة لا سيما قطاع الأشجار المثمرة الموسمية بما فيها أشجار الزيتون والفستق الحلبي والتين حيث أتلفت قوات النظام السابق مئات الآلاف من هذه الأشجار حسب تصريحات لمسؤولي الزراعة في المحافظة nbsp وبلغت خسائر المحافظة من أشجار الزيتون وفق تصريحات لمدير الزراعة في إدلب مصطفى موحد لوكالة الأنباء السورية سانا 1 5 مليون شجرة زيتون و350 ألف شجرة فستق حلبي ونحو 100 ألف شجرة تين حيث تعرضت هذه الأشجار للحرق والقطع من قبل قوات النظام وقال موحد إن حملة الوفاء لإدلب التي تم إطلاقها في 26 سبتمبر أيلول تهدف إلى النهوض بعدة قطاعات في المحافظة منها قطاع الزراعة لافتا إلى أن القطاع يعمل فيه أكثر من 30 من أهالي المحافظة nbsp وأوضح الباحث الاقتصادي مجد أمين في الخصوص لـالعربي الجديد أن قطاع الزراعة في محافظة إدلب يعد من القطاعات الحيوية والأضرار التي تعرض لها بحاجة إلى سنوات للتعافي مشيرا إلى أن قطاع إنتاج زيت الزيتون من الروافد الاقتصادية الرئيسية للسكان في المنطقة وأضاف أمين إعادة الأراضي لدورة الإنتاج تستغرق وقتا وجهدا وكذلك عمليات الاستصلاح وتأهيل البنى التحتية للاستثمار لافتا إلى أن التقصير في دعم هذا القطاع المهم قد يتسبب في جموده لا سيما أن تكاليف البدء بالإنتاج كبيرة من ناحية الخسائر المادية مشددا على ضرورة وجود خطة دعم للمزارعين وأضاف أمين أن الأضرار لحقت بقطاع اللوزيات وكذلك إنتاج الحبوب العطرية وهذا كله يزيد الضغوط الاقتصادية على المزارعين في مناطق محافظة إدلب وتضررت مساحات شاسعة مزروعة بالأشجار من جراء عمليات الحرق والقطع المتعمد في الريفين الجنوبي والشرقي للمحافظة لا سيما في بلدات منها خان شيخون وحاس إضافة إلى خان السبل وكذلك بلدات الريف الشرقي التي تشتهر بزراعة اللوزيات إلى جانب زراعة أشجار الزيتون من جانبه أكد المزارع محمد العبدو من منطقة خان شيخون جنوبي محافظة إدلب لـالعربي الجديد أن أكثر ما يعانيه المزارعون في الوقت الحالي هو إعادة تأهيل آبار المياه الجوفية بهدف إعادة الاستثمار في الأراضي الزراعية وأوضح أن تكلفة تأهيل بئر مياه تتجاوز 15 ألف دولار أميركي من ضمنها تجهيز منظومة الطاقة الشمسية ومضخة مياه وأنابيب الري وقال نعتمد بشكل رئيسي على زراعة البطاطا في المنطقة لكن بعد سقوط النظام لم أعد قادرا على العمل في أرضي بسبب التكلفة المرتفعة لذلك عرضت على أحد تجار الخضار استثمارها لأن لا حلول أخرى لدي وأشار المزارع إلى أن المساحات الشاسعة من الأراضي المزروعة في ريف محافظة إدلب كانت تسهم في تشغيل شريحة واسعة من السكان لا سيما قطاع الشحن الداخلي الخاص بنقل المنتجات الزراعية إضافة لليد العاملة المطلوبة لعمليات الحصاد والبذار والتسميد والنقل مشيرا إلى أنها كلها تعرضت لأضرار