الوعي الوطني خط الدفاع الأول في المعركة

ما هي ” اوبه” ولماذا الآن !!
“أوبه” ليست مجرد مُفردة محلية، وليست مجرد تحذير عابر يلقيه عجوز يجلس على عتبة بيته بل جرعة وعي، تميمة يمنية خالصة معلقة في رقبة كل يمني حريص على أمن بلده وأهله .
– حملة أوبه عندما اطلقت نداءها فهي لا تخاطب فينا الخوف، بل تخاطب فينا تلك الذبالة الباقية من الوعي لتشعل وهجها من جديد .
وتذكرنا بأن المعركة قائمة والأعداء يتربصون
تقول لك بلهجة تشبه توبيخ الأم الحريصة :-
– يا ابني : أوبه من رفيق السوء الذي يبيعك خيانة الله ووطنك وأهلك مقابل صرة نقود زائلة .
– أوبه من تلك اللحظة التي تظن فيها أنك قوي بينما أنت تسقط في فخ التضليل .
– أوبه من بريق الحرب الناعمة على الهواتف الذي يسرق نفسك وخصوصيتك دون أن تشعر ثم يبتزك لتبيع نفسك ووطنك .
– أوبه من العدو الذي يأتيك على شكل رابط مشبوه أو إشاعة مغرضة تهدم وطنك .
– اوبه من العدو الذي يحاول جاهداً اختراق تماسكنا المجتمعي عبر الشائعات والأباطيل .
– اوبه من أن تتحول لأداة بيد العدو من حيث لا تدري .
– اوبه من تراخي صلابة وعيك، وضعف يقظتك الأمنية فانت خط الدفاع الأول .
– اوبه من الانسياق خلف الحملات السخيفة التي تبعد الوعي الجمعي عن اهتماماته الأساسية .
– اوبه من نفسك اذا لم ترعها بالعفاف والصلاح وتقوى الله عز وجل .
أوبه وخلك “ذيب” فاليمن أمانة في قلبك والوعي هو ذيبك المقاتل .
____
في غمرة التحشيد العسكري الأمريكي في المنطقة تبدو الأمور ذاهبة إلى “المواجهة” وباتت ملامح المعركة القادمة تلوح في الأفق أقرب مما نتخيل .
ما يفرض علينا كمجتمع أن نرتقي بمستوى استعدادنا إلى ذروة الاستعداد لها، وأن نكون في حالة من الاستنفار القصوى والجهوزية الكاملة التي تليق بعظمة المواجهة وقدسية الهدف .
وبات اليوم الجميع أمام اختبار للمسؤولية أمام الله والدين والوطن .
لهذا على كل مواطن أن
ارسال الخبر الى: