الوعي الشعري لا يحيل الشاعر إلى النزوح عن موئله الأم

#يعد بسام الحروري أحد الأسماء اللافتة التي توزعت بين أكثر من مجال إبداعي، فهو شاعر وقاص وإعلامي كما إنه فنان تشكيلي ومسرحي، وهو بهذا المعنى مبدع شامل حقاً بما يدل أنه قد كرس حياته لأجل رسالة الفن والإبداع مهما كانت ضريبة ذلك وعلى حساب راحته، ليصنف من عداد أولاء الذين يمتلكون مواهب متفردة تؤهلهم للاشتغال والعطاء في أكثر من مجال وليس أدل على ذلك من جمعه بين أنواع متعددة من الفنون سواء أكانت بالريشة أو اليراع . الحوار التالي يبين بجلاء أن ما أقدم به صديقي الحروري ليس إلا مجرد خطوط أولى في تجربته الإبداعية والحياتية العميقة والأصيلة.
#بداية ارحب بك صديقي المبدع بسام الحروري في هذا اللقاء وأول أسئلتي:
ترى من هو بسام الحروري ومتى بدأت رحلة الكتابة لديك ؟
#في البدء أرحب بكم أستاذ نصر شاكراً لكم إتاحة هذه النافذة التي من خلالها نطل على ضفاف الشعر والأدب والإبداع عبر مجلتكم الغراء القلم الجديد
بطبيعة الحال أنا بسام محمد مهدي علي بسام الحروري
ومسقط رأسي في ريف الحرور بمحافظة أبين اليمن إعلامي احمل بكالوريوس في الصحافة والإعلام شعبة الإذاعة والتلفزيون كلية الآداب بجامعة عدن ثم درست في قسم المسرح والفن التشكيلي في معهد الفنون الجميلة. كذلك شاعر وقاص وفنان تشكيلي وكاريكاتوري وخطاط وباحث ومدرب أيضا في مجال الصحافة والقصة القصيرة وقد مسني وهج الحرف في وقت مبكر جدا ولم يكن لينحصر في مجال واحد كالشعر مثلا ولكنه توزع مابين اجناس الكتابة الأدبية والشعرية إجمالا ومن هنا كانت البداية
#ماذا عن طفولة الشاعر بسام الحروري؟ وكيف بدأت تجربتك مع الشعر؟
#بالطبع تعد الطفولة من أجمل مراحل حياة الإنسان باعتبارها تمثل طور البراءة والنقاء وقد عانقت طفولتي بهاء الحرف حيث كتبت في البدأية القصة القصيرة مبكرا فكانت أغلبها عن إنسان ماقبل التاريخ وصراعه مع الوحوش وكلها ترتكز على الخيال الطفولي إلى جانب قراءة قصص الطفولة التي حفلت بها مجلات الاطفال وأهمها مجلة العربي الصغير الكويتية حيث ساهمت في تعزيز وترسيخ
ارسال الخبر الى: