الوعي أولا يا نشطاء الجنوب كتب فتاح المحرمي

ما يتطلّب منا إدراكه اليوم كنشطاء جنوبيين، هو أن جزءاً مما يُنشر على منصات التواصل الاجتماعي، سواء عبر حسابات حقيقية أو مستعارة، لا يندرج ضمن النقد أو الرأي، بل يأتي في إطار محتوى مسيء أو مستفز أو مضلِّل، يستهدف الجنوب وشعبه وقضيته.
كثير من هذا المحتوى لا يمكن فصله عن سياق أوسع من الحرب النفسية الممنهجة، التي تهدف إلى التشويش على الرأي العام وإثارة الانقسام وبث الإحباط ومحاولة التأثير على المزاج العام داخل المجتمع الجنوبي.
وفي ظل هذا الواقع يصبح من الضروري إعادة النظر في طريقة التعامل مع هذا النوع من المحتوى، حيث أن الدخول في سجالات معه أو التفاعل المباشر مع ما ينشره لا يحقق أي فائدة، بل قد يسهم بشكل غير مباشر في توسيع دائرة انتشاره، وبالتالي فإن التفاعل - حتى لو كان بدافع الرفض أو الرد - يمنح هذه الحسابات ما تسعى إليه من انتشار وتأثير وهو ما يجعل خيار المواجهة المباشرة أقل فاعلية مقارنة بخيار آخر أكثر وعياً.
لذلك، فإن الموقف الأكثر تأثيراً وفعالية يتمثل في عدم الرد وعدم التفاعل وتجاهل هذا المحتوى بشكل كامل وعدم منحه أي مساحة للانتشار أو التأثير.
إن الوعي هنا ليس شعاراً بل سلوكاً عملياً في التعامل مع المحتوى الرقمي وهو السلاح الأهم في مواجهة حملات التضليل، فالتجاهل الواعي هو الطريق الأمثل لإفشال هذه الحملات وتقليل أثرها.
1 يونيو 2026م
من وجهة نظري، فإن محور الاتفاق الذي يجري التفاوض حوله منذ أسابيع بين أمريكا وإيران يتعلق بالبرنامج ا...
أثار قرار مجلس الوزراء القاضي بمنح موظفي الدولة زيادة بنسبة 20% تحت مسمى بدل غلاء المعيشة حالة من ال...
أصدر رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، اليوم الإثنين، القرار رقم (7) لسنة 2026م...
برزت خلال السنوات الأخيرة ظاهرة تصدّر بعض صُنّاع المحتوى السطحي ـ المتدني مهنياً - لمشهد وسائل التوا...
ارسال الخبر الى: