تحليل من الوسيط العماني إلى البوابة الإيرانية هل تبحث الرياض عن مفتاح إيقاف صواريخ الحوثي في طهران

69 مشاهدة
كتب:خالد سلمان
بعد أن طرقت بابه عبر الوسيط العماني مراراً، دون أن تجد استجابة، خطت السعودية بإتجاه المكان الذي يجب أن تبدأ منه ، أي البوابة الإيرانية .
هدف اجتماع ثلاثي إتفاق مكة يضاف لهم إيران ، بحث خفض التوتر ، وضبط مقادير التصعيد في حده الأدنى وعلى درجة صفر ، وبما يعيد الأحداث إلى اتفاق 2022 الخاص بالهدنة غير المعلنة.
الحوثي لا يملك قراره ، هو جزء من ماكينة أخطبوطية التمدد، مجمل مفاتيح تشغيل صواميلها أو تعطيلها بيد الحرس ، وبالتالي الذهاب رأساً إلى الأصل وتخطي الفرع، خطوة ربما تثمر عن حلحلة حوثية ( ما )لهواجس الرياض.
السعودية تدرك جيداً أن من يحاربها إيران بصواريخ الحرس وأكتاف الحوثي ، لممارسة الضغوط بهدف فتح مشكاة لمخاطبة واشنطن عبرها ، على خلفية عدم فصل أزمات المنطقة عن بعضها ، وإن تفكيك أسباب الصدام الأمريكي الإيراني سينسحب على وقف التصعيد ضد الرياض.
وبعيداً عن عناوين نشرات الأخبار الفضفاضة التي لا تقول شيئاً ، فإن ما وضع على الطاولة باكيج أزمات يقابله حزمة حلول، تمتد من هرمز إلى باب المندب ، ومن قصف طهران إلى قصف الرياض.
اللقاء الرباعي بطابع تمثيله العسكري الأمني ، يشي بطبيعة القضايا التي خضعت للتداول ، وبما يفضي إلى الإقرار بأن إيران جزء من الأمن الإقليمي ، وإن الإقرار بمجال نفوذها، جزء من حل مشاكل المنطقة.
إسرائيل ضد التهدئة ومع ضرب الحوثي والحرب على رأس جدول نتنياهو الإنتخابي ، وواشنطن تشتري الوقت إلى ما بعد التجديد النصفي ، في ما السعودية تتحرك بلا هوامش مناورة ، فلا حوثي يستجيب لمطالب تجديد قنوات الحوار ، ولا سلطان لها على القرار الأمريكي الإسرائيلي، بشأن قادم المواجهة مع إيران، المتأرجح بين حتمية الحرب وممكنات التفاوض.
الخطر الحوثي الحقيقي لم يكشر بعد عن كل أنيابه ، بإنتظار ما سيحدث في الضفة الأخرى ، ومع أول غارة على مرجعيته إيران، سيدخل الحوثي على خط التصعيد، ضد السعودية ودول الخليج وإسرائيل وضد الملاحة عبر

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح