بحثت الوساطة السعودية لاحتواء التصعيد طهران تتمسك باتفاق بكين وتحمل واشنطن والاحتلال تبعات العدوان

43 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

في خضم التصعيد العسكري المتسارع في الشرق الأوسط، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، عن استمرار الاتصالات مع السعودية، مؤكداً أن قنوات التواصل بين الجانبين مفتوحة بشكل دائم في محاولة لاحتواء الحرب المتفاقمة في المنطقة.

وقال عراقجي، في تصريحات لـ”إندبندنت عربية”، إنه على تواصل مستمر مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في وقت تتزايد فيه التقارير عن مساعٍ سعودية للوساطة بهدف تهدئة التوترات المتصاعدة.

وأوضح أن هذه الاتصالات تأتي في إطار التنسيق المستمر بين البلدين، مشيراً إلى أن السعودية أكدت التزامها بعدم السماح باستخدام أراضيها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي في أي عمليات عسكرية ضد إيران.

وفي هذا السياق، عبّر وزير الخارجية الإيراني عن أمله في أن تظل العلاقات بين البلدين قائمة على الأسس التي أرساها اتفاق بكين، الذي أعاد تطبيع العلاقات بين طهران والرياض في مارس 2023 بوساطة صينية، معتبراً أن الحفاظ على هذا الاتفاق يمثل ركيزة مهمة لاستقرار المنطقة.

في المقابل، حمّل عراقجي الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد الراهن في المنطقة، مؤكداً أن طهران لا تنظر إلى دول الجوار باعتبارها خصوماً، بل شركاء في أمن واستقرار المنطقة.

وأضاف أن انتشار القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط لم يسهم في تحقيق الأمن، بل أدى إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار، مشدداً على أن الحرب الجارية فُرضت على المنطقة نتيجة السياسات الأمريكية و”الإسرائيلية”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لتجنب اتساع رقعة المواجهة، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي التصعيد العسكري إلى زعزعة التوازنات الإقليمية وجرّ مزيد من الأطراف إلى دائرة الصراع.

إيرانالحربالسعوديةوساطة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة الصحافة اليمنية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح