الوجود الروسي في طبرق ليبيا ساحة تصعيد دولي
أعاد وصول قافلة بحرية روسية إلى ميناء طبرق شرقي ليبيا، تسليط الضوء على تصاعد التحركات العسكرية واللوجستية لموسكو في المنطقة، بعد رصد سفن روسية تحمل معدات إمداد ومركبات عسكرية. وكشفت وكالة نوفا الإيطالية، الثلاثاء الماضي، عن أن صوراً التقطتها أقمار اصطناعية في 13 سبتمبر/ أيلول الحالي أظهرت سفينة شحن روسية داخل ميناء طبرق، وسفينة شحن أخرى قرب مدخل الميناء تستعد لدخوله، فيما ظهرت سفينة إنزال روسية في عرض البحر.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي طبيعة المعدات التي رافقت القافلة الروسية قبل مغادرتها روسيا؟ متى بدأت علاقة موسكو العسكرية الحالية مع خليفة حفتر؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأشارت الوكالة إلى أن صوراً أخرى التُقطت، في 13 أغسطس/ آب الماضي، من داخل قاعدة بالتيسك البحرية الروسية (في مقاطعة كالينينغراد على بحر البلطيق)، أظهرت طبيعة جزء من المعدات التي كانت ترافق القافلة قبل مغادرتها روسيا. من بين هذه المعدات شاحنات إمداد من طراز أورال روسية الصنع، إلى جانب مركبات مدرعة، بعضها ناقلات جند مدرعة ومركبات مقاومة للألغام والكمائن.
وتزامن التحرك في طبرق مع نشاط روسي مماثل على الساحل السوري، إذ وصلت في السابع من سبتمبر الحالي، قافلة روسية من أربع سفن إلى ميناء طرطوس والمنشآت الساحلية الروسية في سورية، بحسب وكالة رويترز، في أول عملية إعادة إمداد من هذا النوع منذ الاتفاق الروسي السوري المعلن في التاسع من أغسطس الماضي (مذكرة بشأن مستقبل القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس).
علاقة موسكو بحفتر
ارسال الخبر الى: