الوجود الدولي في جنوب لبنان ما الخيارات المطروحة بعد اليونيفيل
الوجود الدولي في جنوب لبنان...ما الخيارات المطروحة بعد اليونيفيل؟
مع اقتراب انتهاء مهمة قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، يزداد الجدل حول مستقبل وجودها ودورها في المنطقة. وفي وقت تتواصل فيه التوترات على الحدود بين لبنان وإسرائيل، تبحث الأطراف المعنية عن خيارات تضمن استمرار الاستقرار وتجنب أي فراغ أمني. ما هي الخيارات المطروحة؟

يعمل على البحث عن قوة دولية تتولى مهام قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة في جنوب البلاد منذ عقود، والتي ينتهي تفويضها خلال العام الجاري، وذلك في ظل ضغوط أميركية وإسرائيلية متزايدة واستمرار المواجهات بين وحزب الله.
وتبرز مخاوف متنامية من احتمال انسحاب قوة الموقتة العاملة في جنوب لبنان () من دون إيجاد بديل لها، خصوصاً في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق حدودية جنوبية، بينما يجري الطرفان مفاوضات مباشرة تهدف إلى إنهاء عقود طويلة من العداء.
ومنذ عام 1978، تتمركز هذه القوة في جنوب لبنان بمحاذاة الحدود مع إسرائيل، إلا أن وجودها لم ينجح في الحيلولة دون اندلاع جولات متكررة من النزاعات المسلحة.
وبالتزامن مع انتظار تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المرتقب إلى قبل الأول من حزيران/يونيو، تستعرض وكالة فرانس برس عدداً من السيناريوهات المحتملة بشأن مستقبل هذه القوة.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
ماذا يريد لبنان؟
يبلغ عدد أفراد قوة اليونيفيل حالياً نحو 7500 جندي ينتمون إلى ما يقارب خمسين دولة، ويتمركزون في جنوب لبنان بمحاذاة الخط الأزرق، وهو خط الحدود الفعلي الممتد لمسافة 120 كيلومتراً بين لبنان وإسرائيل، ويشهد حالياً توترات ومواجهات مستمرة.
وأوضح
ارسال الخبر الى: