الوجه الآخر من المونديال كاباروس وبيورو رسائل الكرة وكل شيء
قبل أربعة أعوام، حين ودّعنا مونديال قطر عام 2022، كنت على قناعة تامة بأننا لن نلتقي مجدداً في هذه المغامرات الكروية، لكن فرحتي تكاد لا توصف حين عرفت منذ شهر تقريباً أنني ما زلت أملك الوقت كي أتبادل الرسائل معك في هذا المونديال. بهذه المصارحة الإنسانية المؤثرة، يفتتح الكاتب الأرجنتيني مارتين كاباروس مراسلته الأولى مع صديقه الكاتب المكسيكي خوان بيّورو، في تقليد أدبي كروي بدأه الكاتبان عام 2022، مقدمين نموذجاً مختلفاً للحديث عن كرة القدم. فهما لا يكتبان عن النتائج، بل عن المرض، والنجاة، والهوية، والعنصرية، والسياسة، والمال، أي عن ذلك الكائن الذي تكشف عنه كرة القدم ويدعى الإنسان. واستكمالاً لذلك النموذج الذي بدأ في قطر، يعود الكاتبان مع انطلاق مونديال 2026 لإحياء مراسلاتهما الأدبية في سلسلة رسائل تنشرها جريدة الباييس الإسبانية، على أن تصدر هذه الرسائل لاحقاً في كتاب بعنوان المونديال، ذهاباً وإياباً.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي المواضيع الإنسانية والاجتماعية الأخرى التي يمكن أن تكشفها كرة القدم بخلاف تلك المذكورة في النص؟ كيف يساهم هذا التقليد الأدبي في فهم أعمق للعلاقة بين الرياضة والقضايا العالمية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تبدأ المراسلات بين الكاتبين في الحادي عشر من يونيو/ حزيران الفائت، مع افتتاح البطولة العالمية، ويتلقى الكاتب المكسيكي الرسالة الأولى من الأرجنتيني كاباروس بعنوان طَفلنة كرة القدم. وفيها يمزج الكاتب الأرجنتيني الخاص بالعام، إذ يعبر عن امتنانه لأنه لا يزال على قيد الحياة بعد انتصاره على المرض الذي
ارسال الخبر الى: