أمين الوائلي الحوثي وعقدة المخا والساحل ما الذي أوجعه أو يبحث عنه أو أخذ منه

41 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

* هذه الحفلة الاستعراضية بالصواريخ لا تأتي في سياق حرب نشطة، وتحدث تماماً خارج معركة عاملة، علاوة على أنها تستهدف ميناءً تجارياً مدنياً ومنشآت ومصالح خدمية مدنية، وكل هذه الكثافة النارية الباليستية لا تتغيا ولا تحقق أي نتائج سياسية أو مكاسب عسكرية من أي نوع.

* إنها حالة مستحكمة من الجنون والحمق والحقد والنقمة واليأس والهمجية والإجرام والجبن واللا إنسانية. هذه التوليفة تعطي وتساوي نتيجة منطقية واحدة اسمها الحوثي والحوثية. وهذا يفسر ما يحدث إذا لم تكن التبعية لإيران وتوجيهات ومصالح الحرس الثوري لوحدها كافية أو شافية للتفسير. وما عدا ذلك.. * إذا كانت هذه الهستيريا والتفلت المسف والتحلل من كل ضابط من عقل أو أخلاق أو رشد تعكس وجعاً وألماً عميقاً جره عليه وألحقه به حراس الساحل والجبل معاً، أو دعنا نقول إنهم أمعنوا في إيلامه وعصابته وأخذوا عليه مراراً أشياء وحمولات كثيرة وصادف أن إحداها أخذت مؤخراً كانت أكبر وأعمق إيلاماً ووجعاً، فلا يسعه مهما فعل وانفعل أن يعوضها أو يسترجعها أو حتى يضمن التخلص منها بهذا الوابل من الصواريخ والمسيرات. لن تترك له هناك على الرصيف.. وكأنها تتشمس مثلا! * إذا كان الحوثي يحرص على إيصال رسالة بأن لديه صواريخ كثيرة، فالكثير ينتهي مهما بلغ وهو يستعجل التخلص منها أكثر مما يستثمرها بأي معنى. * وإذا كان يعتقد أنه يثبت لأحد غير نفسه أنه قوي أو ما شابه، فإن المراجمة بالصواريخ لا تحتاج أكثر من أحمق أو مجنون لديه صواريخ يراجم بها لمجرد الاستعراض، وهذا يثبت الحمق والجنون والهمجية وليس القوة. * وإذا كان إنما يعبر عن حقد ونقمة تجاه الساحل وقواته وقائدها، فلا يحتاج مثل الحوثي لإثبات نفسه مجدداً ولم يكن إلا هذا وهكذا؛ الصغير الذي تتخبطه نوازعه وأغراضه وصغائره. وقديماً قالوا: كناطح صخرة يوماً ليوهنها، وهيهات. * وإذا كان يهرب من الحرب بهذه الطريقة ومن مواجهة القتال والرجال، فإن التي يفر منها ذاهب إليها وتطلبه ولن تسعه الأرض كلها للهرب حتى لو دخل جحر نملة..

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح