ما هي خطة قطع رؤوس الهيدرا وكيف تمكنت إسرائيل من اختراق الصفوف في سوريا ولبنان
75 مشاهدة
ما هي خطة “قطع رؤوس الهيدرا” وكيف تمكنت إسرائيل من اختراق الصفوف في سوريا ولبنان

تحليل/د.إسماعيل النجار/وكالة الصحافة اليمنية//
خطة إسرائيل لضرب حزب الله بعد حرب ٢٠٠٦ تحت عنوان قطع رؤوس الهيدرا،
الدراسات والتخطيط في مركز الأمن القومي الصهيوني الأعلى وجامعة تل أبيب،
شَكل حزب الله أكبر هاجس على مدى عقود لإسرائيل حتى طرق القلق أبواب البيت الأبيض وشغل إسمه دوائر القرار والإستخبارات العالمية، وكانت قوته محور قلق دُول التطبيع العربية وعلى رأسهم السعودية وقطر والإمارات،
حصلت محاولات كثيرة من قِبَل كثيرين من الخصوم لإستمالته أو إقناعه بالإبتعاد عن ما يجري داخل فلسطين، لكن قيادته عملت بموجب عقيدته الحزبية الجعفرية وفشلت كل المحاولات لتحييده رغم الإغراءآت والتهديدات،
قوة إضافية وحصانة شعبية
جاءَت حرب تموز لتعطي الحزب قوة إضافيه وتمنحه مكانه وحصانة شعبيه عربيه وإسلاميه من المحيط إلى الخليج بعد إنتصاره في الحرب على أقوى جيش في الشرق الأوسط،
إزداد القلق الصهيوأميركي وارتفع منسوب التوتر نتيجة قدرات الحزب على فرض المعادلات، فجرت محاولات كثيرة ومتعددة لإبعاده عن الساحة العربية وعن الصراع التاريخي بخصوص قضية فلسطين وخلق مسافه بينه وبين المشروع الإيراني إلا أن الفشل كان حليف كل تلك المحاولات،
فقدت واشنطن الأمل من ترويضه وإدخاله إلى حظيرة التطبيع فخصصت الولايات المتحدة الأميركية مبلغ 700 مليون دولار لتشويه إسم السيد حسن نصرالله في المنطقه وأحرزت تقدم بسيط على الساحه الداخليه اللبنانيه والعربيه بعدما ألصقت به تهمة إغتيال الشهيد رفيق الحريري في بيروت وخلق حاله من العداء بين المكونين السني والشيعي،
فشل محاولات الاستقطاب
بعدما فشلت كل محاولات دمجه في المجتمع السياسي اللبناني الموالي لواشنطن وإبعاده عن قضايا المنطقه المصيريه،أصبح المخطط يقضي بتقليص خطره من خلال إضعافه ليتحول في المستقبل الى لاعب هامشي غير مؤثر بالمعادلات الإقليميه، عبر فصله عن محيطه الداخلي والخارجي وفصله عن مصادر قوته مثل سوريا وإيران وإبعاد شخصية السيد حسن نصرالله عن قيادة الحزب لما لها من أهميه شعبيه وسياسيه،
أيضاً كان يجب على إسرائيل ضرب العلاقه بين سوريا
ارسال الخبر الى: