نجمة الهيبة روزينا اللاذقاني تدخل البرلمان السوري في خطوة مفاجئة
في خطوة لافتة جمعت بين الفن والسياسة، برز اسم نجمة ضمن قائمة التعيينات التي أعلنها الرئيس أحمد الشرع لاستكمال تشكيل مجلس الشعب السوري، لتتحول بذلك من واحدة من وجوه الدراما المعروفة إلى عضوة في المؤسسة التشريعية.
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات، الأربعاء، اكتمال تشكيل المجلس بعد تعيين 70 عضواً ضمن ما يُعرف بـ”الثلث المكمّل”، من بينهم 14 امرأة، أي ما يقارب 20% من إجمالي المعيّنين، في تركيبة تعكس تنوعاً مهنياً وأكاديمياً واجتماعياً.
روزينا اللاذقاني من الفن إلى العمل العام
دخول روزينا اللاذقاني إلى مجلس الشعب يشكّل انتقالاً نوعياً في مسيرتها، من المجال الفني إلى العمل العام، في خطوة تعكس توجهاً نحو إشراك شخصيات من خلفيات مختلفة في الحياة السياسية.
وضمّت قائمة النساء المعيّنات إلى جانبها كلاً من: إسراء زهير المشهور، حنان إبراهيم البلخي، دعوة عبد الحميد الأحدب، سمية مراد مراد، سميرة أيمن الوتار، عائشة محمد فهد الدبس، لارا فتحي قديد، مادونا سهيل بشارة، مرفت محمد صبحي توتو، نجوى بهجت قصاص، هدى عبد الباسط أتاسي، فاطمة عبد اللطيف اليوسف، وفاطمة محمد حيدر.
ويأتي هذا التعيين بعد استكمال انتخاب ثلثَي أعضاء المجلس، ليبلغ عدد أعضائه 210، بينهم 140 منتخباً و70 معيناً، وفق النظام الانتخابي المؤقت.

روزينا اللاذقاني: مسيرة فنية صاعدة منذ 2013
بدأت روزينا اللاذقاني رحلتها في عالم الفن من بوابة المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، حيث تلقت تدريباً أكاديمياً مكثفاً صقل موهبتها التمثيلية. ومع تخرجها عام 2013، انطلقت سريعاً نحو الشاشة الصغيرة، لتثبت حضورها في مجموعة من الأعمال الدرامية التي تنوعت بين الاجتماعي والبيئة الشامية.
شاركت اللاذقاني في عدد من المسلسلات التي عززت مكانتها ضمن الجيل الجديد من الممثلات السوريات، من بينها “شوق” و”مربى العز” و”ولاد بديعة”، إضافة إلى تجارب في المسرح والسينما، ما منحها خبرة متراكمة وقدرة على التنقل بين أنماط درامية مختلفة.
وعلى مدى سنوات، نجحت في بناء صورة فنية متزنة، تجمع بين الأداء الواقعي والقدرة على تقديم شخصيات مركبة، وهو ما ساهم في ترسيخ اسمها ضمن قائمة الوجوه
ارسال الخبر الى: