الهيئة الوطنية للمفقودين في سورية تشكل مجلسها الاستشاري
شكّلت الهيئة الوطنية للمفقودين السوريين التي أنشأها الرئيس أحمد الشرع
الصورة alt="أحمد الشرع"/> الرئيس السوري أحمد الشرع، ولد في العاصمة السعودية الرياض عام 1982، استقر في العاصمة السورية دمشق منذ 1989، انضم إلى تنظيم القاعدة في العراق عام 2003 وشارك في القتال ضد القوَّات الأميركية التي اعتقلته عام 2006 حتى 2011. عاد إلى سورية وحارب ضد بشار الأسد، وقاد معركة ردع العدوان لإسقاط الأسد في 8 ديسمبر 2024، وأصبح رئيساً لسورية في 29 يناير 2025. في مرسوم أصدره في مايو/أيار الماضي، مجلسها الاستشاري الذي ضمّ خبراء وممثلين لروابط الضحايا. ونشرت الهيئة التي يترأسها محمد رضا جلخي، وتحظى باستقلال إداري ومالي، ليل أمس الخميس، السيرة الذاتية لأسماء أعضاء المجلس، وأكدت أنها حرصت على ضمان مشاركة متنوعة لإصحاب الخبرات الفنية وذوي الضحايا بـهدف دعم الجهود المبذولة لكشف مصير المفقودين، وتحقيق مسار شامل للحقيقة والعدالة.وضمّ المجلس الاستشاري للهيئة التي تهدف على غرار الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية لمعالجة الانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت في ظل نظام الأسد المخلوع، والعمل لكشف مصير أكثر من مئة ألف مفقود، المهندس أيمن شمو، وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان أسس شبكة لتوثيق قضايا المفقودين والمعتقلين، وساهم في دعم تشكيل مجالس محلية عدة، وتنفيذ مبادرات للاستجابة الإنسانية داخل سورية، وهو يشغل حالياً منصب رئيس مجلس إدارة منظمة ملفات قيصر للعدالة المسجلة في فرنسا التي بذلت جهوداً توثيقية وقانونية كبيرة خاصة بانتهاكات حقوق الإنسان في سورية، من بينها ملفات وصور جرى تسريبها عبر الإنترنت.
كما ضمّ المجلس دياب سرية، المدير التنفيذي لرابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان منذ أكثر من عشر سنوات ركّز على الدفاع عن المعتقلين والمختفين قسراً في سورية، لا سيما ضحايا سجن صيدنايا. ومن أعضاء مجلس الهيئة الوطنية للمفقودين أيضاً زينة شهلا الحائزة على ديبلوم في الشؤون الدولية والدبلوماسية، والتي اعتقلها نظام الأسد المخلوع سابقاً بسبب نشاطها السياسي، وآمنة خولاني، وهي ناشطة على المستويين الوطني والدولي في
ارسال الخبر الى: