الهيئة الوطنية للمفقودين السوريين تجتمع مع عائلات الضحايا
100 مشاهدة
نظمت الهيئة الوطنية للمفقودين في سورية اجتماعا مع عائلات المفقودين ومجهولي المصير اليوم السبت في المركز الثقافي بمدينة إدلب شمال غربي سورية وهو الاجتماع الأول على مستوى المحافظات السورية بعد الاجتماع مع عائلات المفقودين في العاصمة دمشق الشهر الفائت وحضر الاجتماع رئيس الهيئة محمد رضى جلخي ووزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن وقال رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين لـالعربي الجديد إن من أهم التحديات التي نواجهها التعامل مع عدد كبير من المفقودين وعدم وجود إحصاء رسمي إضافة لتناثر الأدلة والبيانات مضيفا نحن بحاجة لبناء كوادر سورية محترفة قادرة على التعامل مع ملف التوثيق والطب الشرعي وتكنلوجيا الـDNA موضحا إحدى المهام الأساسية هي الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني لعائلات المفقودين ونحن حاليا نعمل على تأطير قانوني لهذا الدعم لتستفيد منه جميع العائلات وقالت مياسا الشيخ أحمد عضو استشاري في الهيئة لـالعربي الجديد إنه جرى خلال الاجتماع مع عائلات المفقودين في مدينة إدلب تعريفهم بالهيئة الوطنية للمفقودين وما تم إنجازه إضافة لآلية عملها لاحقا كإصدار بطاقة مفقود التي ستترتب عليها آثار الوفاة وشددت الشيخ أحمد على حماية المقابر الجماعية في سورية وعدم فتحها ريثما يجهز الفريق التقني المختص للتعامل مع رفات المفقودين مشيرة إلى أن اللجنة استمعت لمشكلات وهموم عائلات المفقودين وحرصت على تدوين توصياتهم وقدمت الإجابات عن استفساراتهم التي كان معظمها حول محاسبة الجناة والوضع القانوني والمعيشي لعائلات المفقودين وناشدت إيمان عبد الكريم قندقجي الرئيس السوري أحمد الشرع في حديثها مع العربي الجديد الاهتمام أكثر بعائلات المفقودين وتقديم المساعدة لعيش حياة كريمة بعد أن فقدت زوجها وأبناءها الثلاثة في مدينة حمص قبل التهجير إلى الشمال السوري وخسارتها منزلها الوحيد في حي السبيل بمدينة حمص الذي دمرته قوات النظام آنذاك وتقول إيمان لـالعربي الجديد بداية الثورة السورية اعتقلت مع أبنائي الثلاثة فقد كان زوجي علاء جمباز قائد مجموعة في الجيش السوري الحر آنذاك خرجت من المعتقل بعد تسعة أشهر بعملية تبادل بين لجنة من الحي وقوات النظام السوري السابق رأيت فيه جميع أنواع التعذيب والقهر لكن أبنائي حتى الآن لم أسمع عنهم أي خبر ولا أدري ما مصيرهم هل قتلوا تحت التعذيب أم بيعت أعضاؤهم ويقول المسؤولون إن الهيئة الوطنية للمفقودين هي حجر أساس للدولة السورية في ملف العدالة الانتقالية وملف السلم الأهلي فيما استمعت الهيئة لقصص وشكاوى ذوي الضحايا بما تتضمن من بطولة أو معاناة وتأثر فيها الحضور