تجميل الهزيمة صحفيون موالون للسعودية يكشفون حقيقة التطورات الميدانية في تعز ولحج
متابعات خاصة _ المساء برس|
صعّد إعلاميون وناشطون سياسيون موالون للسعودية من انتقاداتهم للسياسة الإعلامية للقوات الموالية للسعودية، متهمين وسائل الإعلام التابعة لها بتضليل الرأي العام والتعتيم على الخسائر والتراجعات الميدانية المتلاحقة في جبهات تعز ولحج، مقابل تضخيم أي تقدم محدود وتقديمه باعتباره انتصاراً عسكرياً كبيراً.
وجاءت الانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في جبهات تعز ولحج، حيث أشار صحفيون إلى أن الإعلام الموالي للسعودية يتبع سياسة “التخدير” في التعامل مع الأحداث الميدانية، تقوم على الصمت إزاء سقوط المواقع والمناطق بيد “الحوثيين”، والاحتفاء المبالغ فيه باستعادة موقع واحد أو حتى بمجرد التصدي لهجوم دون تحقيق أي تقدم ميداني.
وفي هذا السياق، استعرض أحد الناشطين ما وصفه بمسلسل متكرر منذ سيطرة قوات صنعاء على المخا واتجاهها نحو ريف تعز، موضحاً أن سقوط خمس مناطق أو أكثر غالباً ما يقابله صمت إعلامي، بينما تتحول استعادة موقع واحد إلى مناسبة للاحتفالات وإعلان الانتصارات، قبل أن تعود قوات صنعاء وتستعيد ذلك الموقع وتتقدم إلى مناطق إضافية، وسط تجاهل إعلامي للتطورات.
وأضاف أن هذا النهج وصل إلى مرحلة بات فيها مجرد صد هجوم لقوات صنعاء، دون استعادة أي مواقع أو تحقيق تقدم ميداني، يُقدَّم باعتباره انتصاراً كبيراً وكسراً للزحف وإحباطاً لمخططات الخصم.
ولفت الناشط إلى أن هذا الأداء الإعلامي أسهم، بحسب تعبيره، في تجميل الهزائم العسكرية المتتالية والتغطية على التمدد المتواصل لقوات صنعاء، مشيراً إلى أن كامل محافظة تعز عدا المدينة ومناطق واسعة في شمال محافظة لحج باتت تحت سيطرة قوات صنعاء.
وتعكس هذه الانتقادات حالة من الإحباط داخل الأوساط الإعلامية والسياسية الموالية للسعودية من طريقة إدارة المعركة إعلامياً، في ظل التراجع الميداني الذي تشهده جبهات تعز ولحج، وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الخسائر الجغرافية والعسكرية.
ارسال الخبر الى: